الشيعة الى ضلالتهم، و في ذلك ابطال حقوقنا، و هدم دين اللّه، يا ابن أبي يعفور، و اللّه و رسوله منهم بريء، و نحن منهم براء(١).
و ما رواه هو (رحمهالله) ـ أيضا ـ بهذا الإسناد، قال: حدثني أيوب بن نوح، عن سعيد العطار، عن حمزة الزيات، قال: سمعت حمران بن أعين يقول: قلت لأبي جعفر (عليهالسلام): أمن شيعتكم أنا؟ قال: إي و اللّه في الدنيا و الآخرة، و ما أحد من شيعتنا إلا و هو مكتوب عندنا اسمه و اسم أبيه، إلا من يتولى منهم عنّا، قال: قلت جعلت فداك، أو من شيعتكم من يتولى عنكم بعد المعرفة؟ قال: يا حمران! نعم، و أنت لا تدركهم. قال حمزة: فتناظرنا في هذا الحديث فكتبنا به الى الرضا (عليهالسلام) نسأله عمن استثنى به أبو جعفر (عليهالسلام)، فكتب: هم الواقفة على موسى بن جعفر (عليهالسلام)(٢).
و روى في العيون(٣) و غيبة الشيخ(٤) (رحمهالله) عن يونس بن عبد الرحمن، قال: مات أبو الحسن (عليهالسلام) و ليس من نوابه(٥)أحد إلا و عنده المال الكثير، و كان ذلك سبب وقوفهم
____________________
(١) رجال الكشي: ٤٦٢ برقم: ٨٨١ بتصرف.
(٢) رجال الكشي: ٤٦٢ برقم: ٨٨٤ بتصرف.
(٣) عيون أخبار الرضا عليهالسلام ـ للشيخ الصدوق ـ : ١ / ١١٣ حديث ٢، و قد مرّ سابقا في الصفحة: ٣٢٩.
(٤) الغيبة للشيخ الطوسي: ٤٣ ـ بتصرف و اختلاف ـ
(٥) في رجال الكشي و أكثر النسخ: قوامه، و كذا في الغيبة و العيون.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
