حمزة، و عثمان بن عيسى من غير العامة(١)، فإن جميع هؤلاء نقل الشيخ عمل الطائفة بما رووه(٢)، و ربما ادعى بعضهم ثبوت الموثقية من نقل الشيخ هذا، و هو في محله، بل ربما جعل ذلك من الشيخ (رحمهالله) شهادة بالموثقية، و هو غير بعيد.
و حكى المولى الوحيد(٣) (قدسسره) عن المحقق الشيخ محمد إنكار كون الإجماع على العمل بروايته توثيقا، ثم نفى البعد عن كونه توثيقا على قياس ما ذكر في قولهم: أجمعت العصابة.
____________________
و على كل. هو لقب جماعة منهم علي بن الحسن و محمد بن خلف و يوسف بن إبراهيم.. و غيرهم.
و يطلق أيضا على سعد بن محمد ـ عمّ علي بن الحسن ـ و إذا قيد بالجرمي تعيّن علي بن الحسن الطاطري خاصة لما قاله الشيخ في الفهرست في ترجمته: ١١٨، برقم: ٣٩٢: و له كتب في الفقه رواها عن الرجال الموثوق بهم و برواياتهم.. فلأجل ذلك ذكرناها. و انظر ترجمته في رجال النجاشي: ١٨٩ و غيره. و هذا و إن كان أخص من المدعى لأنه خصوص مروياته في الفقه إذا لم تعارض، إلا أنه يستشم منه قوة فيه و في رواياته في الجملة، أما ما رواه في أثناء السند فلا يحكم بوثاقته، لعدم إحراز روايته عنه في كتابه، فتدبر.
(١) قد تكررت بعض هذه الأسماء بعناوين مختلفة ضمن عدّة من الأمارات، و كان الأولى جمعها في مورد واحد. قال في توضيح المقال: ٤٣:.. و نظير صفوان و ابن أبي عمير و أحمد بن محمد بن أبي نصر لما ستعرف في ترجمته. و غرضه ما قيل من أنهم لا يرويان أو لا يرون إلا عن ثقة، و قد حكي الإجماع على هؤلاء الثلاثة، كما نص عليه مولانا الوحيد في التعليقة و غيره.
(٢) و قد أسلفنا نقل عبارة الشيخ في عدة الأصول في بحث المرسل، فلاحظ.
(٣) كما في الفوائد: ١١، و كذا الذي قبله.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
