Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
مقباس الهداية في علم الدراية
مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ]
قائمة الکتاب
الفصل السادس:
٠
من تقبل روايته و من ترد
٩
شروط قبول خبر الواحد في الراوي
١٢
الشروط المعتبرة في الراوي:
الاول: الاسلام
١٣
الثاني: العقل
١٩
الثالث: البلوغ
٢١
الرابع: الايمان
٢٥
الخامس: العدالة
٣٢
السادس: الضبط
٤٣
تنبيهات:
الاول: ما المراد من الضابط؟
٤٤
الثاني: هل قيد العدالة يغني عن الضبط؟
٤٥
الثالث: من يطلق عليه ضابط؟
٤٦
الرابع: كيفية اعتبار الضبط في الراوي؟
٤٧
الخامس: الاكثار من الرواية لا يدل على عدم الضبط
٤٨
السادس: رواية الاصول لا تحتاج الى الضبط
٤٨
السابع: تفرد الضابط الثقة، حجة و إن لم يكن له موافق
٤٨
تذييل: فيه امران
الاول: لا يلزم غير ما ذكر من الشروط كالذكورية و الحرية و غيرهما
٥٠
فرع: من كان له اسمان جازت الرواية عنه!
٥٤
فائدة: لا يعتبر في حجية الخبر وجوده في أحد الكتب الاربعة
٥٤
الثاني: شرائط الراوي معتبرة حين الاداء لا حال التحمل
٥٦
الجهة الثانية:
كيفية ثبوت عدالة الراوي
٦٣
هل تكفي تزكية العدل الواحد في قبول الرواية؟
٦٥
تنبيهات:
الاول: تكفي تزكية غير الامامي الموثق ايضا
٨١
الثاني: اعتبار التعدد و عدمه جار في الجرح كالتزكية
٨١
الجهة الثالثة:
الخلاف في قبول الجرح و التعديل مطلقين او مع ذكر السبب، اقوال:
٨٣
حجة القول الاول
٨٨
حجة القول الثاني
٨٩
حجة القول الثالث
٩٢
حجة القول الرابع
٩٤
حجة القول الخامس
٩٥
حجة القول السادس
٩٦
حجة القول السابع
٩٦
تنبيهان:
الاول: الجرح المجمل من ائمة الفن لا أثر له
٩٧
الثاني: الاشكالات الواردة في المقام
٩٨
الجهة الرابعة:
الاقوال في ما لو اجتمع الجرح و التعديل
١١١
الجهة الخامسة:
ما يعتبر في تصحيح السند
١١٩
هل يقبل التوثيق المجهول؟
١٢٠
تنبيهات:
الاول: قول الثقة حدثني الثقة تزكية للمروي عنه
١٢٤
الثاني: هل مجرد رواية العدل عن رجل يكون تعديلا له؟
١٢٦
الثالث: فتوى المجتهد على طبق حديث ليس حكما منه بصحته
١٢٨
الرابع: موافقة الحديث للاجماع لا يدلّ على صحة سنده
١٢٩
الخامس: من لم يقع في كتب الرجال تصريح بعدالته فهو مجهول
١٣٠
السادس: اذا روى ثقة عن ثقة حديثا و نفاه المروي عنه
١٣٣
الجهة السادسة:
الالفاظ المستعملة في التعديل و الجرح
١٣٧
المقام الاول:
الفاظ المدح و اقسامها
١٣٨
قولهم: فلان عدل امامي ضابط
١٤١
قولهم: عدل من اصحابنا الامامية ضابط
١٤١
قولهم: ثقة
١٤٦
تنبيهات:
الاول: حكم ما لو قال القائل: ثقة غير عدل أو ما شاكل ذلك
١٥٤
الثاني: تقرير اشكال على المختار
١٥٦
الثالث: حكم قول الامامي ان فلانا ثقة
١٥٨
الرابع: حكم قول العدل: إن فلانا ليس بثقة
١٥٩
الخامس: من كرر في حقه لفظ الثقة
١٦٠
قولهم: ثقة في الحديث أو في الرواية
١٦٢
قولهم: صحيح الحديث
١٦٦
قولهم: حجة
١٧٠
قولهم: اجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه
١٧١
مقامان:
الاول: ما المراد من هذه العبارة؟
١٧٦
الثاني: تعداد الجماعة و تعيين اسمائهم
١٩٧
تذنيب:
قد شهد الثقاة بوثاقة جمع غير اصحاب الاجماع
٢٠٤
قولهم: من اصحابنا
٢٠٨
قولهم: عين و وجه
٢٠٩
قولهم: ممدوح
٢١٢
قولهم: من اولياء أمير المؤمنين
عليهالسلام
٢١٣
قولهم: خاصي
٢١٦
قولهم: صاحب سر أمير المؤمنين
عليهالسلام
٢١٧
قولهم: من مشايخ الاجازة أو شيخ الاجازة
٢١٨
تذييل:
الفرق بين شيخوخة الرواية و الاجازة في افادة الوثاقة
٢٢٣
قولهم: شيخ الطائفة أو من اجلائها أو معتمدها
٢٢٣
قولهم: لا بأس به
٢٢٤
قولهم: أسند عنه
٢٢٨
قولهم: مضطلع بالرواية
٢٣٨
قولهم: سليم الجنبة
٢٣٨
قولهم: خاصي
٢٣٩
قولهم: متقن
٢٤٠
قولهم: حافظ و ثبت و ضابط
٢٤٠
قولهم: يحتج بحديثه
٢٤٢
قولهم: صدوق
٢٤٢
قولهم: محل الصدق
٢٤٢
قولهم: يكتب حديثه
٢٤٣
قولهم: ينظر في حديثه
٢٤٣
قولهم: شيخ
٢٤٣
قولهم: جليل
٢٤٤
قولهم: صالح الحديث
٢٤٤
قولهم: نقي الحديث
٢٤٥
قولهم: مسكون الى روايته
٢٤٥
قولهم: بصير بالحديث و الرواية
٢٤٦
قولهم: مشكور
٢٤٦
قولهم: مرضي
٢٤٦
قولهم: ديّن
٢٤٧
قولهم: فاضل
٢٤٧
قولهم: فقيه
٢٤٨
قولهم: عالم و محدث و قارئ
٢٤٨
قولهم: ورع
٢٤٩
قولهم: صالح (من دون اضافة الى الحديث)
٢٤٩
قولهم: زاهد
٢٤٩
قولهم: قريب الأمر
٢٥٠
قولهم: معتمد الكتاب
٢٥٢
قولهم: كثير المنزلة
٢٥٣
قولهم: صاحب الامام الفلاني (
عليهالسلام
)
٢٥٣
تذنيب
قولهم: مراتب التعديل عند العامة
٢٥٤
المقام الثاني
في ساير اسباب المدح و أماراته
٢٥٧
منها: كونه وكيلا لأحد الائمة (
عليهمالسلام
)
٢٥٨
منها: من يترك رواية الثقة أو الجليل
٢٦٠
منها: من يروي عنه أو كتابه جماعة من الاصحاب
٢٦٢
منها: روايته عن جماعة من الاصحاب
٢٦٣
منها: رواية الجليل او الاجلاء عنه
٢٦٣
منها: رواية صفوان بن يحيى و ابن ابي عمير عنه
٢٦٣
منها: رواية محمد بن اسماعيل أو جعفر بن بشير عنه
٢٦٤
منها: كونه ممن يروي عن الثقات
٢٦٥
منها: رواية علي بن الحسن بن فضال و نظائره عنه
٢٦٥
منها: كونه ممن تكثر الرواية عنه و يغنى بها
٢٦٧
بيان:
معنى كونهم
عليهمالسلام
محدثون
٢٧٠
منها: رواية الثقة عن شخص مشترك الاسم و اكثاره منها
٢٧١
منها: اعتماد شيخ على شخص
٢٧١
منها: اعتماد القميين عليه
٢٧٢
منها: كون رواياته كلها او جلّها مقبولة أو سديدة
٢٧٢
منها: وقوعه في سند حديث وقع اتفاق الكل أو الجلّ على صحته
٢٧٣
منها: وقوعه في سند حديث صدر الطعن فيه من غير جهته
٢٧٣
منها: اكثار الكافي و الفقيه من الرواية عنه
٢٧٤
منها: رواية الثقة عن رهط مطلقا او مقيدا بقوله: من اصحابنا
٢٧٤
منها: رواية الثقة الجليل عن اشياخه
٢٧٥
منها: ذكر الجليل شخصا مترضيا أو مترحما عليه
٢٧٥
منها: ان يقول الثقة: لا أحسبه الا فلانا
٢٧٦
منها: ان يقول الثقة: حدثني الثقة
٢٧٧
منها: ان يكون الراوي ممن ادعي اتفاق الشيعة على العمل بروايته
٢٧٨
منها: وقوع الراوي في سند حكم العلامة بصحة حديثه
٢٨١
منها: نقل حديث غير صحيح متضمن لوثاقته أو جلالته
٢٨٤
منها: أن يكون الراوي من آل ابي جهم
٢٨٥
منها: أن يكون الراوي من آل ابي شعبة
٢٨٥
منها: أن يكون الراوي من آل ابي نعيم الأزدي
٢٨٦
منها: ان يذكره الكشي و لا يطعن عليه
٢٨٦
منها: قول العدل: حدثني بعض اصحابنا
٢٨٧
تذييل: يتضمن أمرين:
الاول: كون هذه الامارات كثيرة جدا
٢٨٨
الثاني: كون المدار في هذه الامارات على الظن الفعلي
٢٨٩
وقوع كلام في توثيق جماعة
٢٨٩
المقام الثالث:
في الفاظ الذم و القدح
٢٩٣
قولهم: فاسق.. و ليس بعدل... و غيرهما
٢٩٣
قولهم: ضعيف
٢٩٥
قولهم: ضعيف الحديث
٢٩٨
قولهم: مخلط أو مختلط
٣٠٢
قولهم: مرتفع القول
٣٠٥
قولهم: متهم بالكذب أو الغلو
٣٠٦
المقام الرابع:
في ساير اسباب الذم و ما تخيل كونه من ذلك
منها: كثرة روايته عن الضعفاء و المجاهيل
٣٠٧
منها: كثرة رواية المذمومين عنه
٣٠٨
منها: روايته عنهم (ع) على وجه يظهر منه كونهم رواة لا حججا
٣٠٨
منها: كونه كاتب الخليفة و من عماله
٣٠٩
منها: كون الرجل من بني امية
٣١١
منها: فساد العقيدة
٣١٦
من الفرق الفاسدة: العامة
٣١٦
من الفرق الفاسدة: الكيسانية
٣١٧
من الفرق الفاسدة: الاسماعيلية
٣٢١
من الفرق الفاسدة: الهاشمية
٣٢٢
من الفرق الفاسدة: الحيانية
٣٢٢
من الفرق الفاسدة: الرزامية
٣٢٢
من الفرق الفاسدة: الفطحية
٣٢٣
من الفرق الفاسدة: السمطية
٣٢٥
من الفرق الفاسدة: الناووسية
٣٢٦
من الفرق الفاسدة: الواقفية
٣٢٧
اصناف الواقفية
٣٣١
الاخبار الواردة في الواقفية
٣٣٤
من الفرق الفاسدة: الزيدية
٣٤٧
من الفرق الفاسدة: البترية
٣٤٩
من الفرق الفاسدة: الجارودية
٣٥٣
من الفرق الفاسدة: السليمانية
٣٥٤
من الفرق الفاسدة: الصالحية
٣٥٥
من الفرق الفاسدة: الخطابية
٣٥٥
من الفرق الفاسدة: البزيعية
٣٥٧
من الفرق الفاسدة: البيانية
٣٥٨
من الفرق الفاسدة: البنانية
٣٥٩
من الفرق الفاسدة: الحرورية
٣٥٩
من الفرق الفاسدة: المخمسة
٣٦١
من الفرق الفاسدة: العلياوية
٣٦٢
من الفرق الفاسدة: القدرية
٣٦٤
فرق القدرية أو المعتزلة
٣٦٥
من الفرق الفاسدة: المرجئة
٣٦٩
من الفرق الفاسدة: المغيرية
٣٧٢
من الفرق الفاسدة: النصيرية
٣٧٤
من الفرق الفاسدة: الشريعية
٣٧٥
من الفرق الفاسدة: المفوضة
٣٧٦
معاني التفويض
٣٧٧
من الفرق الفاسدة: الجبرية
٣٨٣
فرق الجبرية
٣٨٥
من الفرق الفاسدة: الغلاة
٣٩٣
فرق الغلاة
٣٩٤
الاخبار الذامة للغلاة
٤٠٢
البحث
البحث في مقباس الهداية في علم الدراية
٢٨
/
١٦
إخفاء النتائج
السابق
٢ / ٢
التالي
الصفحه ١٨٩ :
ـ بوجوه: الأول: إن
الصدق
مطابقة الواقع، فالإجماع على التصديق يقتضي الإجماع على اعتقاد مطابقة الواقع
الصفحه ١٩٦ :
الذّهن مطلقا، و من المعلوم أنّ
صدق
الرجل غير تصحيح ما يصحّ عنه، بل لوهن الإجماع المزبور إذ لم نقف على ما
الصفحه ٢٠٨ :
المجمع على تصديقهم، و يمكن الجواب بوجوه: الأول: إن
الصدق
مطابق للواقع، فالإجماع على التصديق يقتضي
الصفحه ٢١١ :
(٢) باعتبار
صدقه
كما كان الصادق (عليهالسلام) يسمى أبا الصباح بالميزان لصدقه، و يحتمل أن يكون بمعنى شمسها أو
الصفحه ٢١٢ :
أن من المدح ما له دخل في قوة السند و
صدق
القول مثل: صالح، و خيّر. و منه مالا دخل له في السند بل في
الصفحه ٢١٧ :
الكافي: ١ / ٣٣٠ حديث ٢: باب إن حديثهم عليهمالسلام صعب مستصعب. عن مسعدة بن
صدقة
عن أبي عبد اللّه
الصفحه ٢٢٣ :
صحة الحكاية عن الشيخ و
صدقها
. إلا أن يقال: إن رواية الثقة عن شخص كاشفة عن حسنه أو وثاقته فيها، و إلا
الصفحه ٢٢٩ :
الباقر و الكاظم عليهماالسلام، بل هو جار في أصحاب جميع المعصومين سلام اللّه عليهم أجمعين من عرف
بالصدق
الصفحه ٢٤١ :
بحديثه، صدوق ـ مبالغة في صادق ـ محله
الصدق
ـ بالخبرية أو الإضافة على التوسع ـ يكتب حديثه، ينظر
الصفحه ٢٦٩ :
ما يخبر الراوي عنهم عليهمالسلام و إن كان لا يعرف
صدقه
و كذبه، فإن ذلك لا يكون مدحا في الراوي، إذ لعل
الصفحه ٣٣٣ :
:
صدق
جابر، ثم قال: أ ترون أن ليس كل إمام فهو القائم (عليهالسلام) بعد الإمام الذي كان قبله(٥).. الى آخر
الصفحه ٣٥٦ :
الزور على من خالفهم و خادعهم لمخالفتهم له في العقيدة إذا حلف على
صدق
دعواه، قاله في المجمع
الصفحه ٤٢٣ :
.................................................................................. ٢٤٢ قولهم: محل
الصدق
........................................................................... ٢٤٢
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
إضاءة الخلفية
Enable notifications
حجم الخط
NaN%
100%
NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
(جميع الکتاب)
Enable notifications
مقباس الهداية في علم الدراية
[ ج ٢ ]
مقباس الهداية في علم الدراية
[ ج ٢ ]
المؤلف :
الشيخ عبد الله المامقاني
الموضوع :
الحديث وعلومه
الناشر :
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الصفحات :
427
الاجزاء
الجزء ١
الجزء ٢
الجزء ٣
الجزء ٤
الجزء ٥
الجزء ٦
الجزء ٧
تحمیل
تنزیل الملف Word
شارك