بأنه ينافيه الجمع بين أسند عنه و بين روى عن الإمام الفلاني من الشيخ في ترجمة: جابر بن يزيد، حيث قال: جابر بن يزيد أسند عنه، روى عنهما(١).
و قوله في محمد بن إسحاق بن يسار: أسند عنه يكنى: أبا بكر، صاحب المغازي من سبي عين التمر، و هو أول سبي دخل المدينة، و قيل: كنيته أبو عبد اللّه، روى عنهما(٢).
ثالثها: قراءته كالثاني، لكن تفسيره بعدم السماع عن الإمام (عليهالسلام) بل روايته عن أصحابه الموثقين، و هو الذي حكى عن المحقق الداماد في الرواشح(٣) جعله اصطلاحا للشيخ (رحمهالله) حيث قال ـ ما ملخصه على ما حكي ـ : إن الصحابي على
____________________
(١) رجال الطوسي ـ أصحاب الصادق عليهالسلام ـ : ١٦٣، و ما نقل بتصرف.
و كذا ما ورد في ترجمة محمد بن مسلم حيث، صرح الشيخ نفسه في رجاله: ٣٠٠ بروايته عن غير الصادق عليهالسلام أيضا و غيرهما، هذا إلى ما في هذا الوجه من كونه مخالفا لظاهر اللفظ، و لا دلالة فيه على الحصر بحال.
(٢) الخلاصة: ٢٦٤.
و انظر: رجال الشيخ الطوسي ـ أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام ـ : ٢٨١.
قال في التكملة: ١ / ٤٨: و يحتمل أن تقرأ بالبناء للفاعل، فيعود الضمير المستتر إلى الرجل، و المجرور إلى المعصوم عليهالسلام، و معناها على هذا أنه روى عنه بلا واسطة. ثم قال: و هو ظاهر بعضهم حيث قال: معناه سمع عنه الحديث.
(٣) الرواشح السماوية: ٦٥، و وافقه الكلباسي في سماء المقال: ٢ / ٦١، و الخاقاني في رجاله: ٢٤ و غيرهم.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
