ـ من دون أولئك الستة الذين عددناهم و سميناهم ـ ستة نفر: جميل بن دراج، و عبد اللّه بن مسكان، و عبد اللّه بن بكير، و حماد بن عيسى، و حماد بن عثمان، و أبان بن عثمان. قالوا: و زعم أبو إسحاق الفقيه ـ يعني ثعلبة بن ميمون ـ أن أفقه هؤلاء جميل بن دراج، و هم أحداث أصحاب أبي عبد اللّه (عليهالسلام)(١).
.. ثم قال بعد ذلك: تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم، و أبي الحسن الرضا (عليهماالسلام) أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء و تصديقهم و أقروا لهم بالفقه و العلم و هم ستة نفر أخر ـ دون الستة نفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد اللّه (عليهالسلام) ـ منهم: يونس بن عبد الرحمن، و صفوان بن يحيى بياع السابري، و محمد بن أبي عمير، و عبد اللّه بن المغيرة، و الحسن بن محبوب، و أحمد بن محمد بن أبي نصر. و قال بعضهم: مكان الحسن بن محبوب الحسن بن علي بن فضال، و فضالة بن أيوب، و قال بعضهم: مكان فضالة: عثمان بن عيسى، و أفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمن و صفوان بن يحيى(٢): ثم ذكر أحاديث في حق هؤلاء و الذين قبلهم.
و أقول: قد جعل (قدسسره) في الستة الأولى الخلاف في
____________________
(١) رجال الكشي: طبع الهند: ٢٣٩، و الطبعة الجديدة: ٣٢٢. و الظاهر أن يقال: تحت تسمية الفقهاء.. إلى آخره.
(٢) الظاهر أن يقال: تحت عنوان: تسمية الفقهاء من... إلى آخره، لاحظ رجال الكشي: ٣٤٤ ـ الهند ـ و الطبعة الجديدة: ٤٦٦.
و ظهر أن أصحاب الإجماع طائفتان: إحداهما: من حكي الإجماع على تصديقهم و الثانية: من حكي الإجماع على تصحيح ما يصح عنهم.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
