المعاوضة ويردّ ما أخذه.
ولا خلاف فيه ، كما في المسالك (١) ، إلاّ من ظاهر الماتن في الشرائع (٢) ، حيث نسب الحكم إلى القيل المشعر بالتوقف أو التمريض.
قيل : ووجهه أنه جعل على عمل محلّل ، ومنع كون المقصود بالنضال منحصراً فيما ذكر ؛ لجواز أن يقصد به كسب المال ، فإذا حصل بالسبق أمكن تحصيله بمقدّماته ؛ مضافاً إلى أصالة الصحة ، وعموم الأمر بالوفاء بالعقد والشرط ، ومنافاته للمشروع غير معلومة (٣). وهذا أوجه إن لم يكن الإجماع على خلافه انعقد.
__________________
(١) المسالك ١ : ٣٨٦.
(٢) الشرائع ٢ : ٢٤٠.
(٣) المسالك ١ : ٣٨٦.
٢٥٥
![رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل [ ج ١٠ ] رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F317_riaz-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

