المسالك وولده في المعالم (١) وفاقاً لابن مالك في التسهيل (٢)؟
. وأن المشترك عند تجرّده عن القرينة الدالة على إرادة معانيه أو بعضها هل يبقى مجملاً ، أو يحمل على الجميع مطلقاً ، أو إذا كان جمعاً خاصّة؟
فيه أقوال للأُصوليين ، أشهرها الأوّل.
وأن اشتراك المولى بين المعتِق والمعتَق هل هو لفظي ، كما عليه الأكثر ، وحكي التصريح به عن أهل اللغة (٣) ، أم معنوي ، كما يظهر من التنقيح (٤)؟
وحيث إن الأظهر عند الأحقر في جميع هذه الموارد هو مذهب الأكثر كما حقّق في محل أليق كان القول بالبطلان أصح ، وبه صرّح في المسالك (٥) ، وحكي عن المحقق الثاني ، والفاضل في التحرير والقواعد ، وولده في الإيضاح (٦) ؛ لجهالة الموقوف عليه على هذا التقدير ، كما سيأتي.
ويضعّف القول بالصحة إن وجّهت فيه باختيار كون المولى مشتركاً معنوياً كما عن ظاهر الشيخ (٧) بتصريح أهل اللغة بفساده ، وحصول التباين بين الموليين بعدم جامعٍ لهما في البين.
__________________
(١) المسالك ١ : ٣٥٩ ، معالم الأُصول : ٣٣.
(٢) حكاه عنه في المسالك ١ : ٣٥٩.
(٣) حكاه عن أهل اللغة في المسالك ١ : ٣٥٩ ، وانظر النهاية لابن الأثير ٥ : ٢٢٨.
(٤) التنقيح الرائع ٢ : ٣٢٥.
(٥) المسالك ١ : ٣٥٩.
(٦) المحقق الثاني في جامع المقاصد ٩ : ١٠٩ ، التحرير ١ : ٢٨٩ ، القواعد ١ : ٢٧٢ ، إيضاح الفوائد ٢ : ٤٠٤.
(٧) حكاه عن المبسوط في التنقيح الرائع ٢ : ٣٢٥ ؛ وانظر المبسوط ٣ : ٢٩٥.
![رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل [ ج ١٠ ] رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F317_riaz-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

