أن تدخل.
فقال : يا رسول الله ، أستأذن في طريقي إلى عذقي؟
فقال له رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : خل عنه ولك عذق في مكان كذا.
قال : لا.
قال : فلك اثنان. فقال : لا أريد.
فجعل صلىاللهعليهوآلهوسلم يزيد حتى بلغ عشر أعذق. فقال : لا.
فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : خل عنه ولك عشر أعذق في مكان كذا ، فأبى.
فقال : خل عنه ولك بها عذق في الجنة. فقال : لا أريد.
فقال له رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : إنك رجل مضار ، ولا ضرر ولا ضرار على مؤمن.
قال عليهالسلام : ثم أمر بها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقلعت ، ثم رمي بها إليه. وقال له رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : انطلق فاغرسها حيث شئت ... الخبر».
وفي رواية أخرى موثقة : «إن سمرة بن جندب كان له عذق في حائط لرجل من الأنصار وكان منزل الأنصاري بباب البستان ـ وفي آخرها ـ :
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم للأنصاري : اذهب فاقلعها وارم بها إليه ، فإنه لا ضرر ولا ضرار ... الخبر».
وأما معنى اللفظين :
فقال في الصحاح : الضر خلاف النفع (١) ، وقد ضره وضاره بمعنى.
__________________
(١) لا يبعد أن يكون مراده به ما يستلزم نحوا من النقص في قبال النفع المبني
![التنقيح [ ج ٤ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4672_altanqih-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
