____________________
|
إنّي إذا أبصرت أمرا منكرا |
|
أوقدت نارا و دعوت قنبرا |
|
ثم احتفرت حفرا فحفرا |
|
و قنبر يحطم حطما منكرا |
و في الديوان المنسوب له عليهالسلام: ٦٣ جاءت الأبيات هكذا:
|
لما رأيت الأمر أمرا منكرا |
|
أوقدت ناري و دعوت قنبرا |
.. الى آخره
و قد وجدت الرواية بعد ذلك في رجال الكشي: ١٠٩ برقم ١٧٥ و هي تختلف عما هنا كثيرا، فراجع.
و الزط ـ كما قاله المجلسي في البحار: ٢٥ / ٢٨٨ ـ جنس من السودان و الهنود. و في لسان العرب: ٧ / ٣٠٨: ـ بالضم و التشديد ـ جيل أسود من السند إليهم تنسب الثياب الزطية، و قيل، الزط إعراب جت بالهندية و هم جيل من أهل الهند.
أقول: لقد استعنت في بعض مصادر الأديان و الفرق بكتاب الشيخ جعفر الأميني النطنزي ـ المخطوط ـ باسم: فرهنگ أديان و مذاهب و فرق ـ فارسي ـ . قسم معجم مصادره لذكر بعض المصادر التي لم أحصل عليها.
انظر مستدرك رقم (٢٠٠) ما أورده الكشي حول ذم بعض الفرق غير ما تعرض له المصنف رحمهالله.
و مستدرك رقم (٢٠١) فوائد الباب.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
