عيص(١) قال: دخلت مع خالي سليمان(٢) فقال: من هذا الغلام؟ فقال: ابن أختي فقال: يعرف(٣) هذا الأمر؟ فقال: نعم، فقال: الحمد اللّه الذي لم يخلقه شيطانا، ثم قال: يا سليمان! نعوذ(٤) باللّه ولدك من فتنة شيعتنا، قلت: جعلت فداك، و ما تلك الفتنة؟ قال: إنكارهم الأئمة، و وقوفهم(٥) على ابنى موسى (عليهالسلام)، قال: ينكرون موته، و يزعمون أن لا إمام بعده، أولئك شر الخلق(٦).
و ما رواه هو (رحمهالله) ـ أيضا ـ عن محمد بن الحسن البراني، قال: حدثني أبو علي، قال: حدثني يعقوب بن زيد(٧)، عن محمد بن أبي عمير، عن رجل من أصحابنا، قال: قلت للرضا (عليهالسلام): جعلت فداك، قوم قد وقفوا على أبيك يزعمون أنه لم يمت، قال: قال: كذبوا، و هم كذّاب(٨) بما أنزل اللّه ـ عز
____________________
(١) كذا في المصدر، و لعل هنا سقط، و الظاهر هكذا: عن إسماعيل بن محمد عن موسى بن سلام عن الحكم بن مسكين عن عيص بن القاسم.
(٢) هنا سقط و في المصدر: سليمان بن خالد على أبي عبد اللّه عليهالسلام فقال: يا سليمان.
(٣) في المصدر: هل يعرف.
(٤) في المصدر: عوّذ باللّه، و هو الظاهر.
(٥) خ. ل: و غرضهم، خ: و عرضهم.
(٦) رجال الكشي: ٨ ـ ٤٥٧ برقم: ٨٦٦.
(٧) في المصدر: يزيد.
(٨) في المصدر: كفار، و هو الظاهر.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
