جابر(١)، كما سنذكره في ترجمة عنبسة، و ربما كانوا يشيرون الى مرادهم، و هم من فرط ميل قلوبهم و زيادة حرصهم ربما كانوا لا يتفطنون(٢).
قلت: أشار بما يذكره في ترجمة عنبسة الى ما رواه في الكافي في باب النص على الصادق (عليهالسلام) عن أبي الصباح، أن الباقر (عليهالسلام) قال مشيرا الى الصادق (عليهالسلام): هذا من الذين قال اللّه عز و جل (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا) الآية(٣).
و عن جابر الجعفي عن الباقر (عليهالسلام) قال: سئل عن القائم عليهالسلام(٤) فقال: هذا و اللّه قائم آل محمد (صلىاللهعليهوآلهوسلم). قال عنبسة: فلما قبض [أبو جعفر] (عليهالسلام) دخلت على الصادق (عليهالسلام) فاخبرته بذلك فقال: صدق جابر، ثم قال: أ ترون أن ليس كل إمام فهو القائم (عليهالسلام) بعد الإمام الذي كان قبله(٥).. الى آخر ما ذكره في تلك الترجمة(٦)،
____________________
(١) في المصدر: الى جابر من الصادق عليهالسلام.
(٢) تعليقة الوحيد ـ الفوائد ـ : ٩.
(٣) الكافي: ١ / ٤ ـ ٢٤٣ حديث: ١، بتصرف، و الآية في سورة القصص: ٥ .
(٤) هنا سقط و هو: فضرب بيده على أبي عبد اللّه عليهالسلام فقال:.. الى آخره.
(٥) الكافي: ١ / ٢٤٤ حديث ٧، باختلاف يسير.
(٦) تعليقة الوحيد: ٢٥٣.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
