الحنفي(١). و معنى الأولياء يظهر ما رواه ـ أيضا ـ في البحار عن محمد بن الحسن الشحاذ، عن سعد، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد بن الهيثم، عن علي بن الحسين الفزاري، عن آدم التمار الحضرمي، عن ابن ظريف(٢)، عن ابن نباتة قال: ( (٣) و ضرب علي (عليهالسلام) على كتفي ثم شبك أصابعه في أصابعي، ثم قال: يا أصبغ! قلت: لبيك و سعديك يا أمير المؤمنين(٤) (عليهالسلام). فقال: إن ولينا ولي اللّه، فإذا مات ولي اللّه كان من اللّه بالرفيق الأعلى، و سقاه من نهر أبرد من الثلج، و أحلى من الشهد، و ألين من الزبد. فقلت: بأبي أنت و أمي و إن كان مذنبا؟! فقال: نعم، و إن كان مذنبا. أما تقرأ القرآن (فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) (٥) يا أصبغ! إن ولينا لو لقى اللّه و عليه من الذنوب مثل زبد البحر، و مثل عدد الرمل لغفرها اللّه إن شاء اللّه)(٦) هذا.
____________________
(١) الاختصاص : ٢ طبع الحيدرية في النجف، و رجال البرقي: ٤.
(٢) في المصدر: بالمهملة: طريف.
(٣) هنا سقط، حيث في المصدر: أتيت أمير المؤمنين عليهالسلام لأسلم عليه، فجلست انتظره، فخرج إليّ، فقمت إليه فسلمت عليه، فضرب على كفي.. إلى آخره.
(٤) الظاهر: فقال عليهالسلام.
(٥) الفرقان: ٧٠.
(٦) بحار الأنوار: ٨ / ٧٢٧ ـ حجرية ـ بتصرف.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
