البحث في مقباس الهداية في علم الدراية
١٤٣/١ الصفحه ١٧٣ :
النجاشي في تراجم كل من أصحاب الإجماع، فلم أجد تصريحا بالإجماع، إلا أن يراد منه
أن النجاشي صرح بوثاقة جميع
الصفحه ٧٨ : أقوى
منه، مع تأمل في الأخير، لأن الخبر أيضا قد يكون كذلك.
و أما الثاني: فتقريره أنّا نمنع أن كل
شهادة
الصفحه ٨٧ : البداية: ٧٠
[البقال: ٢ / ٣ ـ ٥١].
(٣) في منتقى الجمان:
١ / ١٦.
(٤) قوانين الأصول: ٤٧٥.
(٥) و حكاه في
الصفحه ٢٢٠ : (١)
و لعله ليس بشيء(٢).
____________________
إلى تنصيص على تزكيته
و لا تنبيه على عدالته، لما اشتهر في كل
الصفحه ٦٥ : منتقى الجمان الفائدة
الثانية من مقدمته: ١ / ١٤ ـ ٢١ فراجع.
(٢) تهذيب الوصول إلى
علم الأصول: ٧٩، و في
الصفحه ٦٦ : : أبو
القاسم بن سعيد الحلي، كما نص عليه في منتقى الجمان: ١ / ١٤ و قال هناك: الأقرب
عندي عدم الاكتفاء في
الصفحه ٦٧ : الطبعة الثانية للكتاب، لاحظ معارج الأصول: ١٥٠ و قد تبع
المحقق جمع كالشيخ حسن صاحب منتقى الجمان: ١ / ١٤
الصفحه ٢٠٣ : كالشيخ أبي علي
في كتابه منتهى المقال، و صاحب المعالم في كتابه منتقى الجمان و.. غيرهما من أن
الطائفة أجمعت
الصفحه ٢٣٢ : . و بالجملة قد أورد الشيخ (رحمهالله)
في أصحاب الصادق (عليهالسلام)
جماعة جمّة إنما روايتهم عنه بالسماع من
الصفحه ٢٥٨ : الجمان: ١ / ١٨ و لب اللباب: ٢٢ ـ خطي ـ و
غيرهما.
قال. السيد في العدة ـ كما
حكاه السيد في نهاية
الصفحه ٢٨١ : البندقي حيث قال في منتقى الجمان: ١ / ٤١: و قد وصف
جماعة من الأصحاب أولهم العلامة أحاديث كثيرة ـ و هو
في
الصفحه ٨٠ :
و ردّ بمنع اعتبار العلم فيها، كيف، و
كل ما جعلوه طريقا لمعرفة العدالة لا يفيد إلا الظن؟ سلمنا
الصفحه ٢٧٣ : اتفاق
الكل أو الجلّ على صحّته،
فإنّه أخذ دليلا على الوثاقة(٢)،
كما لا يخفى على من راجع التّعليقة في
الصفحه ٣٣٤ : الذي يكون في آخر الزمان ـ
عجل اللّه تعالى فرجه، و جعلنا من كل
مكروه فداه ـ .
و على كل حال، فمجرد
الصفحه ٣٧١ : (٢).
و قيل: هم الذين يقولون كل الأفعال من
اللّه تعالى.
و قيل: المرجي هو الأشعري.
و ربما يطلق على أهل