و النجاشي(١)، ثم من بعدهما من المتقدمين و المتأخرين كابن طاوس و العلامة(٢) و ابن داود(٣) و صاحب المعالم(٤)و الشهيدين(٥) و الشيخ سليمان(٦) و السيد الداماد(٧) و.. غيرهم(٨)،
____________________
المقام، كما أنه ليس في عبارة الكشي ـ التي هي الأصل في ذلك ـ لهذه اللفظة ـ أصحاب الإجماع ـ عين و لا أثر، سوى ما سنوافيك به و لقائل بالفرق بينهما، إذ اللفظة من محدثات المتأخرين.
(١) تتبعت رجال النجاشي في تراجم كل من أصحاب الإجماع، فلم أجد تصريحا بالإجماع، إلا أن يراد منه أن النجاشي صرح بوثاقة جميع هؤلاء، و هو كذلك.
(٢) في الخلاصة: في موارد متعددة في ترجمة أصحاب الإجماع انظر صفحة: ١٣، ٣٧، ١٠٦ و غيرها من تراجم رجالات أصحاب الإجماع، و في الكل حكاية الإجماع لا ادّعاؤه فلاحظ، و كذا نص عليه في جملة كتبه الفقهية في أبواب متفرقة.
(٣) رجال ابن داود: ٨٤ و غيرها.
(٤) منتقى الجمان: ١ / ١٣ و غيرها.
(٥) كما في الروضة البهية: كتاب الطلاق: ٦ / ٣٩.
(٦) هو الشيخ أبو الحسن سليمان بن عبد اللّه الماحوزي البحراني المتوفى في السابع عشر من شهر رجب سنة ١١٢١ ه الذي جاءت ترجمته في خاتمة الكتاب.
(٧) الرواشح السماوية: ٤٧، انظر ترجمته في خاتمة الكتاب.
(٨) لا شك أن هناك فرقا بين دعوى الإجماع و نقله، و ما عدا الكشي نقل دعواه، لا أنه ادّعاه، فتأمل. و من هنا قال في منتهى المقال: ١٠: إن هذا الإجماع ربما ذكر من كلام النجاشي لكن بعنوان النقل عن الكشي لا أنه ادّعاه بنفسه. لذا قال من القواميس: ٢٧ ـ خطي ـ : أقول: إن ظني أن كل من هم بعد الكشي قد أجمعوا على أحقية ما قال به الكشي و نقله. بل قال ـ قبل ذلك؛ و ظني أنه قد سبقه في هذه الدعوى غيره و أنه اعتمد في ذلك على قول أستاذه أبو النظر
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
