...........................................................................
__________________
الواقعي بل رجاء الإصابة المتحقق في العصر أيضا في الفرض.
نعم قد يشكل ذلك بناء على ما سبق منه قدسسره في شرح كيفية النية المعتبرة في المقام. فإن ظاهره لزوم إحراز الأمر عند الاحتياط مع التمكن وإن لم يحرز امتثاله بالمأتي به. بل ينوي الامتثال به أو بصاحبه. إذ بناء على ذلك لا بد من إحراز دخول الوقت المشترك ، ليحرز الأمر ، وليس الأمر كسائر الجهات الراجعة إلى المأمور به ـ كالقبلة والقصر والتمام ـ المفروض كونها موردا للشك ، كما يظهر بالتأمل في الوجه السابق.
هذا لما كان الوجه الذي ذكره قدسسره لكيفية النية غير تام في نفسه ، وكان المصحح للتقرب في باب الاحتياط هو رجاء الأمر تعين عدم الفرق بين الشك في الأمر والشك في المأمور به ، كما لعله ظاهر.
٦٤
![التنقيح [ ج ٤ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4672_altanqih-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
