من أول الأمر في مرحلة الظاهر (١).
وأما ما نحن فيه ، فمتعلق التكليف فيه مبين معين معلوم تفصيلا ، لا تصرف للعقل والنقل فيه ، وإنما الشك في تحققه في الخارج بإتيان الأجزاء المعلومة ، والعقل والنقل المذكوران لا يثبتان تحققه في الخارج ، بل الأصل عدم تحققه (٢) ، والعقل أيضا مستقل بوجوب الاحتياط مع الشك في التحقق.
__________________
(١) لا يخفى أن أدلة البراءة لا شرح فيها لمتعلق التكليف الواقعي ، ولا تنظر فيها إليه ، نعم هي تقتضي عدم الاشتغال بغير المعلوم منه.
(٢) عرفت الكلام في الأصل المذكور.
١٢٣
![التنقيح [ ج ٤ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4672_altanqih-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
