و الانكشاف العلمي، و أما تجويز السّهو عليه و إدراك اللذّة العقليّة عليه تعالى مع تفسيرها بإرادة(١) الكمال من حيث أنّه كمال فلا يوجب فسقا، و أمّا الجبر و التّشبيه فالبحث في ذلك عريض... الى أن قال: و نسب ابن طاوس و نصير الدّين المحقّق الطوسي و ابن فهد و الشّهيد الثّاني و شيخنا البهائي و جدّي العلاّمة و.. غيرهم من الأجلّة الى التّصوف، و غير خفي أن ضرر التّصوف إنما هو فساد الاعتقاد من القول بالحلول أو الوحدة في الوجود أو الاتّحاد أو فساد الأعمال(٢) المخالفة للشّرع الّتي يرتكبها كثير من المتصوّفة في مقام الرّياضة أو العبادة، و غير خفيّ على المطّلعين على أحوال(٣) هؤلاء الأجلّة من كتبهم و غيرها أنّهم منزّهون من كلتا المفسدتين قطعا، و نسب جدّي العالم(٤) الرّباني و المقدّس الصّمداني مولانا محمد صالح المازندراني و غيره من الأجلّة الى القول باشتراك اللفظ، و فيه أيضا ما أشرنا إليه، و نسب المحمّدون الثّلاثة و الطّبرسي رضیاللهعنهم الى القول بتجويز السّهو على النّبي (صلىاللهعليهوآلهوسلم)،(٥)و نسب ابن الوليد و الصّدوق ـ أيضا ـ منكر السّهو(٦) الى الغلو.
و بالجملة أكثر الأجلّة ليسوا بخالصين عن أمثال ما أشرنا إليه، و من
____________________
(١) كذا، و في المصدر: بإدراك، و هو الصّحيح.
(٢) هنا سقط، و الصحيح: أو فساد الأعمال أو الأعمال المخالفة.. الى آخره.
(٣) في المصدر: المطّلع بأحوال.
(٤) في المصدر: الفاضل الرّباني.
(٥) هنا سقط و هو: كابن الوليد رحمهالله و نسب.. الى آخره.
(٦) هنا سقط و هو: السّهو عليه صلىاللهعليهوآله الى الغلو.. الى آخره.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
