الحجّة ، مضافاً إلى النصوص المستفيضة.
منها زيادة على المعتبرين المتقدّمين حجّةً للسيّد في المسألة السابقة القريب من الصحيح : « ليس النذر بشيء حتى يسمّى شيئاً لله » (١).
ونحوهما الخبر المنجبر ضعف راويه بدعوى الشيخ الإجماع على العمل بروايته (٢) ، وفيه : « ليس بشيء حتى يسمّي النذر ، فيقول : عليّ صوم لله » الخبر (٣).
ومقتضى العبارة كالمحكي عن الأكثر في الشرح للسيد والكفاية (٤) اعتبار خصوص لفظ الجلالة ، ونسباه إلى مقتضى النصوص المزبورة.
وفيه مناقشة : فإنّ المراد من الله فيها بحكم سياقها والتأمّل الصادق فيها ، إنّما هو ذاته المقدسة لا خصوص هذه اللفظة ، ولعلّه لذا إنّ شيخنا في الدروس اكتفى بأحد أسمائه الخاصة (٥). وهو في غاية القوة ، كاحتمال انعقاد النذر بإبدال لفظ الجلالة بمرادفه من الألفاظ الغير العربية ، وإن استشكلاه في الكتابين المتقدم إلى ذكرهما الإشارة ، إلاّ أنّ ظاهر الانتصار اعتبار خصوص اللفظة مدّعياً عليه إجماع الإمامية (٦).
ثم إنّ المستفاد من النصوص أنّه يكفي في القربة ذكر لفظ الجلالة مع
__________________
(١) الكافي ٧ : ٤٥٥ / ٢ ، التهذيب ٨ : ٣٠٣ / ١١٢٥ ، الوسائل ٢٣ : ٢٩٣. أبواب النذر والعهد ب ١ ح ٢.
(٢) عدّة الأُصول ١ : ٣٨١.
(٣) الكافي ٧ : ٤٥٥ / ٣ ، التهذيب ٨ : ٣٠٣ / ١١٢٦ ، الوسائل ٢٣ : ٢٩٤ أبواب النذر والعهد ب ١ ح ٣.
(٤) نهاية المرام ٢ : ٣٥٠ ، الكفاية : ٢٢٩.
(٥) الدروس ٢ : ١٤٩.
(٦) الانتصار : ١٦١.
![رياض المسائل في تحقيق الاحكام بالدّلائل [ ج ١٣ ] رياض المسائل في تحقيق الاحكام بالدّلائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F323_riaz-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

