( كتاب الأيمان )
الأيمان جمع يمين ، وهو لغةً تطلق تارةً على الجارحة المخصوصة ، وأُخرى على القدرة والقوّة ، وشرعاً : الحلف بالله تعالى ، أو أسمائه الخاصّة لتحقيق ما يُمكن فيه المخالفة إمكاناً عقلياً ، فلا ينعقد على الواجب ، أو الممتنع بالذات.
وهي على أقسام : يمين انعقاد ، وهي الحلف على المستقبل فعلاً أو تركاً مع القصد إليه. وهو المقصود من هذا الكتاب.
ويمين لغوٍ ، ولها تفسيران : أحدهما : الحلف لا مع القصد على ماضٍ ، أو آتٍ. وثانيهما : أن يسبق اللسان إلى اليمين من غير قصد أنّه يمين.
وفي الموثق في تفسيره : « هو قول الرجل : لا والله ، وبلى والله ، ولا يعقد على شيء » (١).
ويمين غَموس وهي على ما ذكره الأكثر (٢) الحلف على أحد
__________________
(١) الكافي ٧ : ٤٤٣ / ١ ، الوسائل ٢٣ : ٢٣٨ أبواب الأيمان ب ١٧ ح ١.
(٢) منهم : الفاضل المقداد في التنقيح الرائع ٣ : ٥٠٢ ، والشهيد الثاني في المسالك ٢ : ٢٠٢ ، والفيض الكاشاني في المفاتيح ٢ : ٤٤.
![رياض المسائل في تحقيق الاحكام بالدّلائل [ ج ١٣ ] رياض المسائل في تحقيق الاحكام بالدّلائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F323_riaz-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

