القضاء عن كل يوم فدية.
ولو استمر المرض من الرمضان الأول الى الثاني سقط قضاء الأول ، ووجبت الفدية عن كل يوم مد. ولو استمر الى أن بقي نصف الفائت مثلا تعين القضاء فيه ، وسقط المختلف مع الفدية.
ولو فات رمضان أو بعضه لمرض ، واستمر حتى مات لم يجب القضاء عنه ـ بل يستحب ـ ولا الفدية.
وكل صوم واجب ، رمضان كان أو غيره فات وتمكن من قضائه ، ولم يقض حتى مات وجب على وليه ـ وهو أكبر أولاده الذكور ـ القضاء عنه ، سواء فات بمرض ، أو سفر ، أو غيرهما. ولو فات بالسفر ، ومات قبل التمكن من قضائه ففي رواية : يجب على الولي قضاؤه.
ولو كان الأكبر أنثى لم يجب عليها القضاء ، فحينئذ يسقط القضاء.
وقيل يتصدق عنه من تركته عن كل يوم بمد ، وكذا لو لم يكن له ولي.
______________________________________________________
بأن لم يعزم على القضاء ، أو عزم على الترك.
قوله : ( وهو أكبر أولاده ).
هل يشترط بلوغه حين الموت فلا يجب لو كان غير بالغ؟ الظاهر نعم.
قوله : ( ففي رواية : يجب على الولي قضاؤه ).
هي رواية منصور بن حازم (١) ، والأصحّ عدم الوجوب ، لما في رواية من أوصت إليه بصوم فلم يتمكّن من قضائه ، فقال له عليهالسلام : كيف يقضى عنها ما لم يجب عليها (٢).
قوله : ( وقيل : يتصدّق عنه من تركته عن كل يوم بمد (٣).
__________________
(١) التهذيب ٤ : ٣٤٩ حديث ٧٤٠.
(٢) الكافي ٤ : ١٣٧ حديث ٨ ، علل الشرائع : ٣٨٢ حديث ٤ ، التهذيب ٤ : ٢٤٨ حديث ٧٣٧ ، الاستبصار ٢ : ١٠٩ حديث ٣٥٨.
(٣) قاله الشيخ في المبسوط ١ : ٢٨٦.
![جامع المقاصد في شرح القواعد [ ج ٣ ] جامع المقاصد في شرح القواعد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F555_jameal-maqased-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
