المنارة في وسطه ، وفوقها إلى جهة القبلة بنحو من ثلاثين ذراعا ، وعن يمينها وشمالها كذلك ، فإنه مسجد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، والتحصيب للنافر في الأخير ، والاستلقاء فيه.
ودخول الكعبة حافيا خصوصا الصرورة بعد الغسل والدعاء ،
______________________________________________________
في أصل الصومعة ، للرواية عن الصادق عليهالسلام (١) وعبارة المصنف في هذا الموضع في غاية الرداءة.
قوله : ( عند المنارة في وسطه وفوقها إلى جهة القبلة بنحو من ثلاثين ذراعا ، وعن يمينها وشمالها كذلك ، فإنه مسجد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ).
وكذا من خلفها للرواية (٢). واعلم أنّ ظاهر هذه العبارة أنّ الموضع المحدود المعبر عنه بمسجد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم هو المقصود بفعل الركعات الست ، ولا محصل لهذا أصلا.
والذي في الرواية ـ وذكره في المنتهى (٣) والتذكرة (٤) ، وذكره غيره ـ هو أنّه يستحب لمن كان بمنى أن يجعل مصلاه بمسجد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من مسجد الخيف مدة إقامته ، فإنه صلى فيه ألف نبي ، فإذا أراد الخروج صلى ست ركعات في أصل الصومعة ، واين هذه العبارة وهذا الحكم؟
قوله : ( والتحصيب ).
المراد به : النزول بمسجد الحصباء بالأبطح ، تأسيا بالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم. ويقال : إنه ليس للمسجد أثر في هذه الأزمنة كلها فتتأدى هذه السنة بالنزول بالأبطح.
__________________
(١) الكافي ٤ : ٥١٩ حديث ٦ ، التهذيب ٥ : ٢٧٤ حديث ٩٤٠.
(٢) الكافي ٤ : ٥١٩ حديث ٤ ، الفقيه ٢ : ١٣٦ حديث ٥٨٢ ، التهذيب ٥ : ٢٧٤ حديث ٩٣٩.
(٣) المنتهى ٢ : ٧٧٧.
(٤) التذكرة ١ : ٣٩٤.
![جامع المقاصد في شرح القواعد [ ج ٣ ] جامع المقاصد في شرح القواعد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F555_jameal-maqased-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
