الصفحه ٢ : .................................................... ١٧٦
٣ ـ دلالته على أن الامام واسطة العلوم...................................... ١٧٨
٤ ـ دلالته على
الصفحه ١٠ : .................................................... ١٧٦
٣ ـ دلالته على أن الامام واسطة العلوم...................................... ١٧٨
٤ ـ دلالته على
الصفحه ٤٤٦ : للإقراع؟ فهل هو الإمام المعصوم كما هو اللائح من بعض الروايات؟ ، أو
الأعم منه ومن نائبه كما هو اللائح من
الصفحه ٥٣٠ :
حكم الواقعة يحسم مادة الخلاف ، ولذا أمر الإمام عليهالسلام
سماعة بالتوقّف في حال لم يكن متمكّناً من
الصفحه ٣٤٥ :
المقام التاسع
في تحليل الحوار الدائر بين
الإمام والخليفة
روى الطبرسي في « الاحتجاج » الحوار
الصفحه ٤٨ :
كما يظهر من جواب
الإمام ـ والفرق بين الأسئلة واضح.
فالأوّل من الأسئلة يركز على وجود العلم
الصفحه ٣٢٩ : الضمير عائداً إلى خصوص
متاع البيت المشترك الذي حكم فيه الإمام بالتقسيم بالمناصفة وأنّ الاشتراك دليل
على
الصفحه ٣٣٠ : للمسلمين سوق
». (١)
وجه الاستدلال : انّ الإمام عليهالسلام علّل تنفيذ اليد بأنّه لولاه يلزم
العسر والحرج
الصفحه ٣٤٦ :
واليمين على من أنكر
، وكان طلب الخليفة البيّنة منه على خلاف القاعدة ، ولكن لمّا ادّعى الإمام
الصفحه ٤٤٩ : بالقرعة ، قال :
ولايستخرجه إلاّ الإمام ، لأنّ له على القرعة كلا ماً ودعاءً لايعلمه غيره. (٢)
إنّ
الصفحه ٤٧٧ :
لاينجسه شيء ألف ومائتا رطل ، وهما في بادئ النظر مختلفان لكن بالنظر إلى العرف
الذي تكلّم به الإمام ينحلّ به
الصفحه ٥٣١ : حملها على الفرد
النادر.
وأمّا حديث سماعة فقد أمره الإمام
بالتوقّف ، لأنّه كان متمكّناً من لقاء الإمام
الصفحه ٥٤٩ :
بالأحدث ، لأجل انّ إمام كلّ عصر أعرف بمصالح شيعته ، مع أنّ كلاً من الخبرين
بالنسبة إلى بيان الحكم الواقعي
الصفحه ٥٥٢ :
من لقائه عليهالسلام ، والشاهد عليه عدم حكم الإمام
بالتخيير بعد فقدان المرجّح ، بل أمره بالإرجا
الصفحه ٤٢ :
المحدّث الاسترآبادي وصاحب الحدائق والفصول عن الإمام الباقر عليهالسلام ، ولعلّهما وقفاً على ما لم نقف عليه