البحث في التفسير الأثري الجامع
٥٤٩/٣١ الصفحه ٣٩٧ : : الحكمة تحقيق العلم وإتقان العمل. وقيل ما يمنع من الجهل. وقيل :
هي الإصابة في القول. وقيل : هي طاعة الله
الصفحه ٢٢٢ :
نبيّا (١) ، وعلّمه الله صناعة الزرد وعدّة الحرب ، ممّا يفصّله القرآن في مواضعه في
سور أخرى ممّا سيأتي
الصفحه ٣٢٨ :
فقوله : (لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) معناه : لينبت ويتحقّق علمي وينتقل من العلم النظري
البرهاني ، إلى
الصفحه ٢٧٤ : الجهل علما ، أو تولّد المقدّمات غير
العلميّة تصديقا علميّا.
فقوله تعالى : (لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ
الصفحه ٥٠٤ : صلاحكم في الحياة ،
والله بكلّ شيء محيط ، ولا يعزب عن علمه شيء.
وبعد فتيسيرا
للتعامل ، مع ضمان الوفا
الصفحه ٢٤٩ :
تفسيرها
وأمّا تفسيرها
فلنعلم أنّ هذه الآية جاءت بعد ذكر الرسل وتفاضلهم في مواقفهم تجاه أممهم
الصفحه ٥٩ :
والأدب ووظائف العبادات ، وذلك يستوي فيه الغلام والجارية.
[٢ / ٦٨٢٠]
وروى النسائي وغيره عن أبي
الصفحه ٣٢٢ :
اليوم ، فيخرجونه ويسألونه عمّا يريدون وعمّا يكون في علمهم ، قال أبو جعفر : وله
علم؟ قالوا : من أعلم
الصفحه ٣٥٨ : بدن حتّى
التزق برقبته الّتي فيها المنقار!
فخلّى إبراهيم
عن مناقيرها فوقعن وشربن من ذلك الماء والتقطن
الصفحه ٣٩٢ :
والحكمة.
والكتاب هي نصّ
الشريعة في جميع أبعادها المترامية. أمّا الحكمة فهي فهم الدين عن بصيرة
الصفحه ٢٧٢ : فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها)(٢) قد علم كلّ مشربه ، الأمر الّذي لاح به الدين في وضح
النهار وليس في ستار من
الصفحه ١٨٣ :
أولئك الميّتون ، فالموت والإحياء واقعان في مجموعهم ، على ما عهدنا من
أسلوب القرآن ، إذ خاطب بني
الصفحه ٢٤٤ : وَلا نَوْمٌ لَهُ ما فِي
السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ
الصفحه ٥٠١ : كَما
عَلَّمَهُ اللهُ) أي كما أراده الله من العدل بين الطرفين فلا يميل في
كتابته مع أحد الطرفين ولا ينقص
الصفحه ٧٣ : أن تضع حملها ـ ولا تجرح أهل الزوج في
عواطفهم بخروجها لتوّها. وفي أثناء هذه العدّة تلبس ثيابا محتشمة