[٢ / ٧٦٠٠] رابعها ـ أنّه أحبّ أن يعلم ذلك علم عيان ، بعد أن كان عالما به من جهة الاستدلال والبرهان ، لتزول الخواطر ووساوس الشيطان!
قال الطبرسيّ : وهذا ـ الوجه الرابع ـ أقوى الوجوه (١).
[٢ / ٧٦٠١] وروى البرقي بالإسناد إلى صفوان بن يحيى ، قال : سألت أبا الحسن الرضا عليهالسلام عن قول الله لإبراهيم : (أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) أكان في قلبه شكّ؟ قال : «لا ، كان على يقين ولكنّه أراد من الله الزيادة في يقينه» (٢).
[٢ / ٧٦٠٢] وروى العيّاشي عن عليّ بن أسباط أنّ أبا الحسن الرضا عليهالسلام سئل عن قول الله : (قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) أكان في قلبه شكّ؟ قال : «لا ، ولكنّه أراد من الله الزيادة في يقينه» (٣).
[٢ / ٧٦٠٣] وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في الشعب ، عن مجاهد وإبراهيم : (لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) قال : لأزداد إيمانا إلى إيماني (٤)!
[٢ / ٧٦٠٤] وأخرج ابن جرير عن الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزّاق ، قال : قال معمر : وقال قتادة : ليزداد يقينا (٥).
[٢ / ٧٦٠٥] وعن قتادة : (وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) قال : وأراد نبيّ الله إبراهيم ليزداد يقينا إلى يقينه (٦).
[٢ / ٧٦٠٦] وعن سعيد بن جبير : (لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) قال : ليزداد يقيني (٧).
__________________
(١) مجمع البيان ٢ : ٣٧٢.
(٢) نور الثقلين ١ : ٢٧٥ ؛ المحاسن ١ : ٢٤٧ / ٢٤٩ ، باب ٢٩ ؛ البحار ٦٧ : ١٧٦ ـ ١٧٧ / ٣٤ ، باب ٥٢ ؛ البرهان ١ : ٥٥١ / ٦ ؛ كنز الدقائق ٢ : ٤٢٨.
(٣) نور الثقلين ١ : ٢٧٨ ؛ العيّاشي ١ : ١٦٣ / ٤٧٣ ؛ البحار ١٢ : ٧٣ / ٢١ ، باب ٣ ؛ البرهان ١ : ٥٥٢ / ١٠ ؛ الصافي ١ : ٤٥٨.
(٤) الدرّ ٢ : ٣٤ ؛ سنن سعيد ٣ : ٩٧١ / ٤٤١ ؛ الطبري ٣ : ٧٢ / ٤٦٧٨ ؛ الشعب ١ : ٧٨ ـ ٧٩ / ٦١ وعن سعيد بن جبير وإبراهيم النخعي ؛ ابن أبي حاتم ٢ : ٥١٠ / ٢٦٩٨ ، عن سعيد بن جبير ، بلفظ : قال : ليزداد إيمانا إلى إيماني ؛ الوسيط ١ : ٣٧٥ ، عن سعيد بن جبير.
(٥) الطبري ٣ : ٧١ ، بعد رقم ٤٦٧٦ ؛ عبد الرزّاق ١ : ٣٦٨ / ٣٣٣ ، وفيه «لأزداد» بدل قوله «ليزداد».
(٦) الطبري ٣ : ٧١ / ٤٦٧٦.
(٧) المصدر / ٤٦٧٤.
![التفسير الأثري الجامع [ ج ٦ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4125_altafsir-alasari-aljame-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
