[٢ / ٦٩٦٦] وأخرج عبد بن حميد عن مكحول : أنّ رجلا أتى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فسأله عن الصلاة الوسطى؟ فقال : «هي أوّل صلاة تأتيك بعد صلاة الفجر» (١).
[٢ / ٦٩٦٧] وأخرج الطيالسي وابن أبي شيبة في المصنّف والبخاري في تاريخه وابن أبي حاتم وأبو يعلى والروياني والضياء المقدّسي في المختارة والبيهقي من طريق الزبرقان عن زهرة بن معبد قال : كنّا جلوسا عند زيد بن ثابت ، فأرسلوا إلى أسامة فسألوه عن الصلاة الوسطى؟ فقال : هي الظهر ، كان النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم يصلّيها بالهجير (٢).
[٢ / ٦٩٦٨] وأخرج أحمد وابن المنيع والنسائي وابن جرير والشاشي والضياء من طريق الزبرقان عن ابن معبد قال : إنّ رهطا من قريش مرّ بهم زيد بن ثابت وهم مجتمعون ، فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى؟ فقال : هي الظهر ، ثمّ انصرفا إلى أسامة بن زيد فسألاه ، فقال : هي الظهر ، إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يصلّي الظهر بالهجير ، فلا يكون وراءه إلّا الصفّ والصفّان والناس في قائلتهم وتجارتهم ، فأنزل الله : (حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ) فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «لينتهينّ رجال أو لأحرقنّ بيوتهم» (٣).
__________________
ـ الخدري ؛ القرطبي ٣ : ٢٠٩ ؛ مجمع البيان ٢ : ١٢٧ ؛ الثعلبي ٢ : ١٩٥ ؛ أبو الفتوح ٣ : ٣١٦ ، عن جماعة منهم أبي سعيد الخدري ؛ الوسيط ١ : ٣١٥ ، عن جماعة منهم أبي سعيد الخدري.
(١) الدرّ ١ : ٧٢٠ ؛ كنز العمّال ٧ : ٣٧٥ / ١٩٣٥٢.
(٢) الدرّ ١ : ٧٢٠ ؛ ابن أبي حاتم ٢ : ٤٤٨ / ٢٣٧٣ ؛ ابن كثير ١ : ٢٩٨ ؛ القرطبي ٣ : ٢٠٩ ؛ الطيالسي : ٨٧ ؛ المصنّف ٢ : ٣٨٧ / ٧ ، باب ٣٣٤ ؛ التاريخ الكبير ٣ : ٤٣٤ / الترجمة ١١٤٦ ؛ البيهقي ١ : ٤٥٨ ، باب صلاة الوسطى ؛ النسائي ١ : ١٥٢ ـ ١٥٣ / ٣٦١.
(٣) الدرّ ١ : ٧٢٠ ؛ مسند أحمد ٥ : ٢٠٦ ؛ النسائي ١ : ١٥٢ ـ ١٥٣ / ٣٦١ ، باب ٢٥ ، بلفظ : «عن الزبرقان عن زهرة قال : كنّا جلوسا مع زيد بن ثابت فسئل عن صلاة الوسطى فقال : هي صلاة الظهر. فمرّ علينا أسامة بن زيد فسألناه فقال : هي الظهر ، كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يصلّيها بالهجير» ؛ الطبري ٢ : ٧٦٢ / ٤٢٥٥ ، بلفظ : «عن الزبرقان قال : إنّ رهطا من قريش مرّ بهم زيد بن ثابت ، فأرسلوا إليه رجلين يسألانه عن الصلاة الوسطى ، فقال زيد : هي الظهر ، فقام رجلان منهم فأتيا أسامة بن زيد فسألاه عن الصلاة الوسطى ، فقال : هي الظهر ، إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يصلّي بالهجير ، فلا يكون وراءه الصفّ والصفّان ، الناس يكونون في قائلتهم وفي تجارتهم ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «لقد هممت أن أحرق ـ على أقوام لا ـ يشهدون الصلاة ـ بيوتهم» قال : فنزلت هذه الآية : (حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى) ؛ ابن كثير ١ : ٢٩٨ بلفظ أحمد في مسنده ، قال ابن كثير : والزبرقان هو ابن عمرو بن أمية الضمري لم يدرك أحدا من الصحابة ؛ أبو الفتوح ٣ : ٣١٦ ، بالاختصار.
![التفسير الأثري الجامع [ ج ٦ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4125_altafsir-alasari-aljame-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
