[٢ / ٨٠١٩] عن عثمان بن عيسى عمّن حدّثه عن أبي عبد الله عليهالسلام في قول الله ـ عزوجل ـ : (كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ)(١) قال : «هو الرجل يدع ماله لا ينفقه في طاعة الله بخلا ، ثمّ يموت فيدعه لمن يعمل فيه بطاعة الله أو معصية الله ، فإن عمل به في طاعة الله رآه في ميزان غيره فرآه حسرة وقد كان المال له ، وإن كان عمل به في معصية الله قوّاه بذلك المال حتّى عمل به في معصية الله ـ عزوجل ـ».
[٢ / ٨٠٢٠] وعن سماعة عن أبي الحسن عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «من أيقن بالخلف سخت نفسه بالنفقة (٢)».
[٢ / ٨٠٢١] وعن عثمان بن عيسى عن بعض من حدّثه عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : قال أمير المؤمنين ـ صلوات الله عليه ـ في كلام له : «ومن يبسط يده بالمعروف إذا وجده ، يخلف الله له ما أنفق في دنياه ، ويضاعف له في آخرته».
[٢ / ٨٠٢٢] وعن ابن أبي نصر ، قال : قرأت في كتاب أبي الحسن الرضا إلى ابنه أبي جعفر عليهماالسلام : «يا أبا جعفر ، بلغني أنّ الموالي إذا ركبت أخرجوك من الباب الصغير ، فإنّما ذلك من بخل منهم لئلّا ينال منك أحد خيرا. وأسألك بحقّي عليك لا يكن مدخلك ومخرجك إلّا من الباب الكبير ، فإذا ركبت فليكن معك ذهب وفضّة ثمّ لا يسألك أحد شيئا إلّا أعطيته ؛ ومن سألك من عمومتك أن تبرّه فلا تعطه أقلّ من خمسين دينارا ، والكثير إليك. ومن سألك من عمّاتك فلا تعطها أقلّ من خمسة وعشرين دينارا ، والكثير إليك ، إنّي إنّما أريد بذلك أن يرفعك الله ، فانفق ولا تخش من ذي العرش إقتارا».
[٢ / ٨٠٢٣] وعن إسماعيل بن أبي زياد عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «الأيدي ثلاثة : سائلة ومنفقة وممسكة ، وخير الأيدي المنفقة».
[٢ / ٨٠٢٤] وعن الحسين بن أيمن عن أبي جعفر عليهالسلام قال : قال : «يا حسين! أنفق وأيقن بالخلف من الله ، فإنّه لم يبخل عبد ولا أمة بنفقة فيما يرضي الله ـ عزوجل ـ إلّا أنفق أضعافها فيما يسخط الله».
[٢ / ٨٠٢٥] وعن عمر بن أذينة رفعه إلى أبي عبد الله عليهالسلام أو أبي جعفر عليهالسلام قال : «ينزل الله المعونة من
__________________
(١) البقرة ٢ : ١٦٢.
(٢) في بعض النسخ : سمحت نفسه بالنفقة.
![التفسير الأثري الجامع [ ج ٦ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4125_altafsir-alasari-aljame-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
