الصفحه ٣١٣ :
يجدي إخبار الشهيد
بتواتر تلك القراءات.
وإلى أحد الأولين (١) ينظر حكم المحقق والشهيد الثانيين
الصفحه ٢١٨ : ومن لم يقصد ، فإن جميع ما دل من إجماع العلماء وأهل اللسان على حجية
الظاهر بالنسبة إلى من قصد إفهامه
الصفحه ٢٧٠ : الإجماع على مقالة المعصوم عليهالسلام ، فالإخبار إنما هو بها ، ولا يرجع إلى سمع (١).
فأجاب عن ذلك
الصفحه ٢٦٨ :
، أو إلى مبادئ (١) محسوسة موجبة لعلم المدعي بمطابقة قول الإمام عليهالسلام من دون ملازمة عادية ، وقد
الصفحه ٢٨٧ : عن موافقة الإمام عليهالسلام إلا إلى الحدس الناشئ عن أحد الأمور المتقدمة التي مرجعها
إلى حسن الظن أو
الصفحه ٤٨٧ :
هو قول الحجة أو
فعله أو تقريره ، فاذا وجب علينا الرجوع إلى مدلول
__________________
ـ تحصيل
الصفحه ٦٣ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، إن المرأة تعاقل الرجل إلى ثلث الدية ، فإذا بلغ الثلث
رجع إلى النصف ، يا
الصفحه ١١٧ : ، وحكمها بالنسبة
إلى التكاليف المختصة بكل من الفريقين (٢) ، وتارة : في معاملة الغير معها (٣). وحكم الكل
الصفحه ١٦٤ :
بما هو حجة ، فيرجع إلى احتمال حجيته بعد المفروغية عن لزوم الركون إلى حجة شرعية
أو عقلية في مقام
الصفحه ٣٠٤ :
المتتبع بما ذكر عن الرجوع إلى كلام ناقل الإجماع ، لاستظهاره عدم مزية عليه (٣) في التتبع والنظر ، وربما كان
الصفحه ٥٨ :
الباطني ، الذي هو
شرع من داخل ، كما أن الشرع عقل من خارج.
ومما يشير إلى ما
ذكرنا من قبل هؤلا
الصفحه ١٠١ : مسألة الإجماع المركب إطلاق (٣) القول بالمنع عن الرجوع إلى حكم علم عدم كونه
الصفحه ١٠٩ : ، بل المراد منه رفع الحكم
ظاهرا الراجع إلى جواز البناء على عدمه عملا ، ولذا سبق عدم منافاة مفاد الأصل
الصفحه ١٦٧ : والسنة إلى الجهتين :
فمما أشير فيه إلى
الأولى قوله تعالى : (قُلْ آللهُ أَذِنَ
لَكُمْ أَمْ عَلَى اللهِ
الصفحه ١٧٤ : القرينة. ومنه
يظهر أن الأصول الوجودية ، كأصالة الحقيقة والعموم والإطلاق راجعة إلى أصالة
الظهور ومبنية