المقصد الثاني
في الظن
والكلام فيه يقع في مقامين :
أحدهما : في إمكان التعبد به عقلا ، والثاني : في وقوعه عقلا (١) أو شرعا.
أما الأول
فاعلم : أن المعروف هو إمكانه ، ويظهر من الدليل المحكي عن ابن قبة في استحالة العمل بخبر الواحد : عموم المنع لمطلق الظن ، فإنه استدل
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا. اللهم وفق وسدد.
(١) لعله أراد الاشارة إلى مثل حجية الظن في حال الانسداد بناء على الحكومة. فلاحظ.
١٢٧
![التنقيح [ ج ١ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4665_altanqih-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)