حيث اعترضا على المحقق والشهيد : بأن هذا رجوع عن اشتراط التواتر في القراءة.
ولا يخلو نظرهما عن نظر (١) ، فتدبر.
والحمد لله ، وصلى الله على محمد وآله ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين.
__________________
ـ العلم بالقرآن.
(١) لأن الظاهر من كلام المحقق والشهيد الثانيين قدسسرهما ابتناء كلامهما على اعتبار التواتر واحرازه بخبر الواحد ، لا على عدم اعتباره والاكتفاء بخبر الواحد في نفس القراءة ، لوضوح عدم اعتمادهما على خبر الواحد في القراءة بل في تواترها ، فلا وجه للإيراد عليهما بأن هذا رجوع عن اشتراط التواتر في القراءة.
فكان الأولى الإشكال عليهما بعدم حجية خبر الواحد في إثبات تواتر القراءة لترتيب آثارها لما عرفت من الوجهين السابقين المحتملين في كلا مبني صاحب المدارك وشيخه قدسسرهما. ولعل كلامهما راجع إلى أحد الوجهين المذكورين ولعل بالثاني أنسب. فلاحظ. والله سبحانه العالم والحمد لله رب العالمين.
![التنقيح [ ج ١ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4665_altanqih-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)