الصفحه ١٣٨ : وراء مصلحة الواقع ، كما لو أمر المولى
عبده عند تحيره في طريق بغداد بسؤال الأعراب عن الطريق ، غير ملاحظ
الصفحه ٤٦١ :
وما انفرد السيد قدسسره برده هو الثاني ، وأما الثالث فلم يتحقق من أحد نفيه على
الاطلاق ، انتهى
الصفحه ٤٥٠ : جماعة معلومي النسب لا
يقدح مخالفتهم بالإجماع.
ويمكن الجمع
بينهما بوجه آخر ، وهو أن مراد السيد قدسسره
الصفحه ٤٤٢ : بمجردها ، بل إنما عملوا بها لقرائن اقترنت بها دلتهم على
صحتها ...» إلى آخر ما ذكره.
ومجرد عمل السيد
الصفحه ٤٤٩ : بالخبر المجرد بصورة المناظرة
مع خصومهم.
والحاصل : أن
الإجماع الذي ادعاه السيد قدسسره قولي ، وما ادعاه
الصفحه ٤٥٢ :
في نقله لم يطعن
في روايته.
ولعل هذا الوجه
أحسن وجوه الجمع بين كلامي الشيخ والسيد ، خصوصا مع
الصفحه ٥٠٥ : تحصيل الإجماع مقابل إجماع السيد.................................... ٤٢٩
تتبع أقوال العلما
الصفحه ٢٥٩ : نعلم جزما أنه لم يتفق لأحد من هؤلاء الحاكين للإجماع ، كالشيخين
والسيدين وغيرهما ، ولذا صرح الشيخ في
الصفحه ٤٤٨ : يناسب ما
ذكرنا من الوجه (١) تصريح السيد بأنهم شددوا الإنكار على العامل بخبر الواحد.
ولعلّ الوجه فيه
الصفحه ٥٠٠ : الاستناد إلى اللطف................................................. ٢٥٩
عدم صحة دعوى مشاركة الشيخ للسيد
الصفحه ٧٦ :
ظاهر كلام السيد
الرضي رحمهالله ـ في مسألة الجاهل
بوجوب القصر ـ وظاهر تقرير أخيه السيد المرتضى
الصفحه ٤٤١ : الشيخ في العدة على عمله بالأخبار المحفوفة بالقرائن العلمية دون
المجردة عنها ، وأنه ليس مخالفا للسيد
الصفحه ٤٥١ : أو السنة أو الإجماع أو دليل العقل ـ ومراد السيد من القرائن التي
ادعى في عبارته المتقدمة احتفاف أكثر
الصفحه ٤٧٠ :
السكوت على الرضاء.
السادس : دعوى
الإجماع من الإمامية حتى السيد وأتباعه على وجوب الرجوع إلى هذه الأخبار
الصفحه ٥٠٦ :
٢ ـ الإجماع حتى من السيد وأتباعه على العمل بخبر الواحد......................... ٤٦١
كلام السيد المرتضى