الصفحه ٤١٧ : ،
وقوله عليهالسلام في رواية أخرى : «وأما ما رواه زرارة عن أبي عبد الله عليهالسلام فلا يجوز رده».
وقوله
الصفحه ٤٧٥ : على سيدنا أبي الحسن الرضا عليهالسلام كتب جماعة من أصحاب الباقر والصادق عليهماالسلام فأنكر منها
الصفحه ٣٢٨ : الدرجات ، عن محمد بن عيسى ، قال : «أقرأني داود بن فرقد الفارسي
كتابه إلى أبي الحسن الثالث عليهالسلام
الصفحه ٣٢٩ : كتاب الله فهو باطل».
وقول أبي جعفر عليهالسلام : «ما جاءكم عنا فإن وجدتموه موافقا للقرآن فخذوا به
الصفحه ٤٧٣ :
علي الوشاء ،
وسألته أن يخرج إلىّ كتاب العلاء بن رزين وكتاب الأبان بن عثمان الأحمر ،
فأخرجهما
الصفحه ٤٧٦ :
المغيرة بن سعيد
لعنه الله يتعمد الكذب على أبي ، ويأخذ كتب أصحابه ، وكان أصحابه المستترون بأصحاب
الصفحه ٦٣ :
هذا ونحن بالعراق
، فقلنا : إن الذي جاء به شيطان! قال عليهالسلام : مهلا يا أبان ، هذا حكم رسول
الصفحه ١٨٢ : عرفني من شبهني بخلقي ، وما على ديني من استعمل القياس في ديني».
وعن تفسير العياشي
، عن أبي عبد الله
الصفحه ١٨١ : فليتبوأ ...».
وفي نبوي ثالث : «من
فسر القرآن برأيه فقد افترى على الله الكذب».
وعن أبي عبد الله
الصفحه ١٨٥ : في رد الإمام عليهالسلام على أبي حنيفة حيث إنه يعمل بكتاب الله ، ومن المعلوم أنه
إنما كان يعمل
الصفحه ٣٦٦ : ، فإن الشيخ قدسسره إذا قال : حدثني المفيد ، قال : حدثني الصدوق ، قال :
حدثني أبي ، قال : حدثني الصفار
الصفحه ٣٨٩ : : (فَلَوْ لا نَفَرَ
مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ ...) الآية.
ومنها : صحيحة
محمّد بن مسلم عن أبي
الصفحه ٤٢٣ :
ومثل ما عن أبي
الحسن عليهالسلام فيما كتبه جوابا عن السؤال عمن نعتمد عليه في الدين قال
الصفحه ٤٤٤ : نوادر الحكمة معروف ، وقصة ابن أبي العوجاء أنه قال عند قتله : قد
دسست في كتبكم أربعة آلاف حديث ، مذكورة
الصفحه ٤٥٦ :
أبي عمير ، لا من
أجل القطع بالصدور ، بل لعلمهم بأنه لا يروي أو لا يرسل إلا عن ثقة ، فلو لا
قبولهم