فتأمل.
وبإزاء هذا التوهم توهم : أن خروج ظواهر الكتاب عن الآيات الناهية ليس من باب التخصيص ، بل من باب التخصص ، لأن وجود القاطع على حجيتها يخرجها عن غير العلم إلى العلم.
وفيه ما لا يخفى (١).
__________________
(١) لظهور أن المراد بالظن في الآيات هو الظن بالواقع ، ومن الظاهر أن دليل الحجية لا يوجب انقلاب الظن علما. نعم سبق منا توجيه قصور الآيات المذكورة عن الظواهر باختلاف الحيثية.
٢١٢
![التنقيح [ ج ١ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4665_altanqih-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)