البحث في الجديد في تفسير القرآن المجيد
١١٦/٤٦ الصفحه ١٤٢ :
فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ
تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلا
الصفحه ١٥٧ : الكفر وفي وادي الجحد ويكون مصيره إلى جهنّم
وبئس المصير. أمّا انشراح الصّدر فيتصوّر أن يكون بأمور ثلاثة
الصفحه ١٦١ : ميل عن الحق إلى الباطل لأن يجتنبوا الكفر والطغيان ويأتوا بما
فيه إرضاء الله تعالى وطاعته. ثم يأتي
الصفحه ١٦٤ : سبحانه والإتيان بفعل التفضيل ليدلّ على
أنّه إذا كفّر السّيّء فغيره أولى به فهو يكفّر الأسوأ بمنّه وكرمه
الصفحه ١٦٥ : عندك فهو سبحانه استجاب دعاءه وجعله عبرة للآخرين ، ومع ذلك ما رجعوا
عمّا كانوا عليه من الكفر والجحود
الصفحه ١٦٨ : . ولمّا عظم على
النبيّ صلىاللهعليهوآله إصرار الكفرة على جحدهم وإنكارهم لله ولرسوله والكتاب الذي
أنزل
الصفحه ١٧٠ : في تشبيه الهداية والإيمان بالحياة
واليقظة ، والكفر والضّلال بالموت والنوم. فقال سبحانه إنّه تعالى
الصفحه ١٧٢ : ، هكذا يشمئزون بذكر
أوليائه كالنبيّ وآله الأطهار. ولمّا كان الكفرة لم يتأثروا من ذكر أدلّة التوحيد
الصفحه ١٧٦ : لأنهم قالوا مثل قول هؤلاء الكفرة (فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا) أخبر سبحانه عن حال هؤلاء الكفّار
الصفحه ١٨٩ : (حَتَّى إِذا جاؤُها
فُتِحَتْ أَبْوابُها) أي تفتح أبواب جهنّم عند وصول هؤلاء الكفرة إليها. فامّا
أن تفتح
الصفحه ١٩٧ : (ص) حتى تعرف كيفيّة عقابي إيّاهم. وإن
أصرّ قومك على الجدال والكفر بآيات الله فأفعل بقومك ما فعلت بهم بل
الصفحه ٢٠٢ : العداوة والبعض. ومعنى الشريفة أنّ الكفرة
لمّا رأوا أعمالهم ونظروا في كتابهم وأدخلوا النّار مقتوا أنفسهم
الصفحه ٢١٤ : مثل سنّة الله تعالى فيهم حين استأصلهم وأهلكهم جزاء
بما كانوا يفعلون من الكفر وقتل الرّسل وإيذائهم
الصفحه ٢٢١ : العذاب على كفره بنعمتي ، وإن كنتم عليه كاذبين فقد استحققتم أشدّ
العذاب لإيثاركم الدخول في مساءته فجا
الصفحه ٢٣٥ : الأخر مبالغة وتأكيدا لما سبق وإتماما للحجّة
على الكفرة المتمرّدين على الحق والجحدة لنعمه فقال سبحانه