في أثره ، قال : وأقبل [ أبو ] (٢) الدوانيق على جمازته ، ومعه جنده على خيل وعلى إبل فزحموا أبا عبد الله ( عليه السلام ) حتى خفت عليه ( عليه السلام ) من خيلهم ، فأقبلت أقيه بنفسي ، وأكون (٣) بينهم وبينه بيدي ، قال : فقلت في نفسي : يا ربّ عبدك ، وخير خلقك في أرضك ، وهؤلاء شرّ من الكلاب قد كانوا يتعبونه .
قال : فالتفت إليّ وقال : « يا بشير » قلت : لبّيك ، قال : « إرفع طرفك لتنظر » قال : فإذا والله وافية (٤) أعظم ممّا عسيت أن أصفه ، قال فقال : « يا بشير إنّا أعطينا ما ترى ، ولكنّا أمرنا أن نصبر فصبرنا » .
__________________________
(٢) أثبتناه من المصدر .
(٣) في الطبعة الحجرية : وأحول .
(٤) في نسخة من المصدر « واقية » .
٤٥٣
![مستدرك الوسائل [ ج ٩ ] مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1151_mostadrak-alvasael-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

