« السكوت عند الضرورة بدعة » .
١٠٢ ـ ﴿ باب وجوب حفظ اللسان مما لا يجوز من الكلام ﴾
[ ١٠٠٩٦ ] ١ ـ الجعفريات : اخبرنا عبد الله ، أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، قال حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يعذّب اللسان بعذاب لا يعذّب به شيء من الجوارح ، فيقول : أي ربّ ، عذبتني بعذاب لم تعذّب به شيئاً من الجوارح ، قال : فيقال : خرجت منك كلمة بلغت (١) مشارق الأرض ومغاربها فسفك بها الدم الحرام ، وأخذ بها المال الحرام ، وانتهك بها الفرج الحرام ، فوعزّتي لأعذبنّك بعذاب لا أعذّب به شيئاً من جوارحك » .
[ ١٠٠٩٧ ] ٢ ـ وبهذا الإِسناد قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أسبغ وضوءه ، وأحسن صلاته ، وأدى زكاة ماله ، وكفّ غضبه ، وسجن لسانه ، وبذل معروفه ، واستغفر لذنبه ، وأدى النصيحة لأهل بيتي ، فقد استكمل حقائق الإِيمان ، وأبواب الجنّة له مفتحة » .
[ ١٠٠٩٨ ] ٣ ـ وبهذا الاسناد : عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : « ثلاث منجيات : تكفّ لسانك ، وتبكي على خطيئتك ، ويسعك بيتك » .
__________________________
الباب ١٠٢
١ ـ الجعفريات ص ١٤٧ .
(١) في المصدر : يلهث .
٢ ـ الجعفريات ص ٢٣٠ .
٣ ـ الجعفريات ص ٢٣١ .
![مستدرك الوسائل [ ج ٩ ] مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1151_mostadrak-alvasael-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

