البحث في مستدرك الوسائل
٣١/١ الصفحه ٧٦ : ء العقلاء وأهل اللسان عليه في تشخيص حال
التبادر مع الشك في الوضع ، كما لم يثبت بناؤهم عليه في تشخيص حال
الصفحه ٧٣ : يخفى أن
الجري على مقتضى الوضع إنما يحسن بلحاظ كونه مقبولا عند أهل اللسان ارتكازا ،
وعليه جرت سيرتهم
الصفحه ٨٦ : من معنى تعين الأول ، لمقبوليته عند أهل اللسان دون الثاني ، وهي تكفي في
القرينية على المجاز. ولا مجال
الصفحه ٢٥٢ : . ولو تم فهو كبرى برهانية لا
يدركها العرف وأهل اللسان ، ليترتب عليها الظهور النوعي في المفهوم ، لوضوح أن
الصفحه ٣٣٣ : ـ بأي وجه ـ من الحكيم لو لا المانع ، كان ذلك قرينة عامة عند
العقلاء وأهل اللسان موجبة لظهور عدم ذكر
الصفحه ٣٣٥ : كسائر الظهورات تابع لفراغ المتكلم عن كلامه ، لسيرة
أهل اللسان على أن للمتكلم أن يلحق بكلامه ما شاء ، ولا
الصفحه ١٤ : للمطلوب ، إما بالقطع ، أو بقيام الحجة ،
لأن لسان الحجة الحكاية عن الواقع.
وقولنا : (والوظائف العملية
الصفحه ٤٣ : نفسه جعل أمر غير الحكم ، ولا يراد من بيان هذه
الأمور لو وقعت في لسان الحاكم أو من ينقل عنه إلا بيان نحو
الصفحه ٦٦ : الداعي لإيجاد النسبة عند أهل اللسان هو بيانه ،
لا مجرد وجوده كما في مثل الاستفهام والطلب من النسب
الصفحه ٦٨ : تساق لبيانه ويكون مصححا لانتزاعها عند أهل اللسان قد يكون كليا ،
كما في القضايا الاستقبالية والطلبية
الصفحه ٧٤ : تفهيم
المقاصد وفهمها بمقتضى سيرة أهل اللسان وارتكازياتهم.
الأمر الخامس : في علامات الحقيقة
حيث عرفت
الصفحه ٨٠ : لأصالة تشابه الأزمان وعدم
النقل ، المعول عليها عند العقلاء وأهل اللسان ، حيث لا إشكال عندهم في حمل
الصفحه ٨١ : ء وأهل اللسان على الأصل المذكور ، لعدم شيوع الابتلاء بذلك فيما هو مورد
الآثار العملية ، ليتضح قيام سيرة
الصفحه ٨٢ : الوجهين المذكورين بنحو مقبول عند أهل اللسان غير مستبشع
ولا مستهجن.
إذا عرفت هذا ،
فاعلم أنه قد أصرّ
الصفحه ٨٤ : معنى عقلا.
فالأولى في وجه
منعه : أنه خارج عن الطريقة العرفية في البيان ، فإن بناء أهل اللسان على قصر