[ ١١٠٧٩ ] ٤ ـ الصدوق في المقنع : وإن أحببت أن تدخل الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها ، ثم قل : اللهم إنّك قلت : ﴿ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ﴾ (١) فآمنّي من النار ، ثم صلّ بين الإِسطوانتين على الرخامة الحمراء ركعتين ، تقرأ في الركعة الأُولى حم السجدة ، وفي الثانية عدد آيها من القرآن ، ثم تقول : يا الله يا الله يا الله ، يا عظيم يا عظيم يا عظيم ، أرجوك للعظيم ، أسألك يا عظيم أن تغفر لي الذنب العظيم ، فإنه لا يغفر الذنب العظيم إلّا العظيم ، لا إله إلّا أنت ، ولا تدخلها بحذاء ، ولا خفّ ، ولا تبزق فيها ، ولا تمتخط .
[ ١١٠٨٠ ] ٥ ـ الشيخ الطبرسي في اعلام الورى : نقلاً عن كتاب أبان بن عثمان ، قال : حدثني بشير النبال ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « لما كان فتح مكّة قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عند من المفتاح ؟ قالوا : عند أم شيبة ، فدعا شيبة فقال : إذهب إلى أمّك فقل لها ترسل بالمفتاح ، فقالت : قل له : قتلت مقاتلنا وتريد أن تأخذ منا مكرمتنا ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لترسلن به أو لأقتلنّك ، فوضعته في يد الغلام ، فأخذه ودعا عمر ، فقال له : هذا تأويل (١) رؤياي من قبل ، ثم قام ( صلى الله عليه وآله ) ففتحه ، وستره فمن يومئذ يستر ، ثم دعا الغلام فبسط رداءه فجعل فيه المفتاح وقال : ردّه إلى أمّك .
قال : ودخل صناديد قريش الكعبة وهم يظنّون أن السيف لا يرفع عنهم ، فأتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) البيت ، وأخذ بعضادتي
__________________________
٤ ـ المقنع ص ٩٣ .
(١) آل عمران ٣ : ٩٧ .
٥ ـ اعلام الورى ص ١١١ .
(١) ليس في المصدر .
![مستدرك الوسائل [ ج ٩ ] مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1151_mostadrak-alvasael-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

