البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٣١/١ الصفحه ٦٥ : للعقل في مثل ذلك » لأنّ معنى هذا الوجوب العقلي درك العقل حسن
إرسال ونصب الإمام ، إذا بذلك يعرف الله
الصفحه ١٧٨ :
حي
عن بيّنة )
(١).
وحينئذٍ لا يقال بأن لا وجوب على الله ،
ولا حكم للعقل في مثل ذلك ، لأنّ معنى
الصفحه ٧٠ : اشتراط العصمة
منحصراً بالوجهين المذكورين ... فلقد احتجوا بوجوه من العقل والكتاب والسنة :
أما من العقل
الصفحه ٧٨ : .
٥ ـ عاقلاً ، ليصلح للتصرّفات.
٦ ـ بالغاً ، لقصور عقل الصبّي.
٧ ـ ذكراً ، إذ النساء ناقصات عقل ودين
الصفحه ٢٦٨ : فقد أنكروا الكتاب والسنّة ودلالة
العقل ، وإن التزموا بها ـ ولابدّ من ذلك ـ وقعوا في حيص بيص من ناحية
الصفحه ٣٤ :
الدين الطّوسي
وهذه الكلمات إن دلّت على شيء فإنّما
تدل على سخافة عقل ابن تيمية ، وبذاءة لسانه ، وقلّة
الصفحه ٣٩ :
معرفة أصول الدين عن
طريق الاستدلال بالعقل والنقل ، ليكون أبناء الدين على علم بالأسس التي بنيت
الصفحه ٤١ :
جميع المجالات.
أمّا الشيعة فالإمامة عندهم ـ للحديث
المذكور وغيره من الأدلة النقلية والعقلية ـ من
الصفحه ٤٤ :
العقلية والنصوص المتفق عليها ... لكنّهم في هذه المرحلة عيال على متكلّمي
المعتزلة ، فإنّ مباحث الامامة في
الصفحه ٥٢ :
وبالفعل ... فقد كان لعلم الكلام
وأساليبه الصحيحة المستندة الى الكتاب والسنة والعقل السليم الاثر
الصفحه ٥٤ : على ألطفها
وأسناها ، ومن دلائله العقلية على أعمدها وأجلاها ، ومن شواهده النقليّة على
أفيدها وأجداها
الصفحه ٥٥ : في جميع العلوم العقلية وغيرها ، ومتفرّداً بها
مصنّفاً في جميع أنواعها ، متبّحراً في دقيقها وجليلها
الصفحه ٥٧ : والسّنة والعقل ، فيفوز بنظام المعاش ونجاة المعاد ...
والله هو الهادي ، وهو الموفق لما فيه
الخير والرشاد.
* * *
الصفحه ٦٤ : وجوبه على الله أصلاً وعدم وجوبه علينا عقلاً
فقد مر ، لما تبين من أنه لا وجوب عليه تعالى ولا حكم للعقل في
الصفحه ٦٧ : في
كلّ زمان ...
وهناك غير ما ذكر من الأدلة.
فهذا جملة من الأدلة العقلية على أنّ
نصب الإمام بيد