البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
١٠٣/١٦ الصفحه ٣٢ :
هذا العلم إلاّ تصفّحت سينه وشينه ، أبت نفسي أن تبقى تلك البدائع تحت غطاء من
الإبهام ، فرأيت أن أشرحه
الصفحه ٣٣ : وبين الكتابين ، لكنّهما لم يصرّحا بذلك.
لكنّا نرى التفتازاني عندما لم يتمالك نفسه ، فيضطّر الى ذكر
الصفحه ٤٣ : ، فلمّا نظر وظهر
له الحق دخل فيما دخل فيه الجماعة ».
ولا أظنّ التفتازاني نفسه يرتضي هذا
الحمل ، ولكنه
الصفحه ٤٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بينه وبين نفسه حيث آخى بين المسلمين
وبعضٍ ، غيري؟
فقالوا : لا.
فقال : أفيكم أحد قال له رسول
الصفحه ٤٩ : بهلاك من نازعه حين أظهر نفسه ، ولكنه مالك الأمر وصاحب
الخلافة ، إذا طلبها وجب علينا القول بتفسيق من
الصفحه ٦٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم من أنّه لما عرض نفسه على بعض القبائل
ودعاهم إلى الإسلام قال له رجل منهم :
« أرأيت ان نحن
الصفحه ٧٦ : » (١).
مردودة بالإجماع المصرّح به في الكتاب
وغيره ، وبإعتراف أبي بكر نفسه ، وبدلالة كتب السّير والتواريخ ، لكن
الصفحه ٨٣ : الخلافة ـ وإن كان
في نفسه تضليلاً ـ دليل على ندمه على تصدّي الأمر وما ترتّب عليه من أفعال وتروك.
الصفحه ٨٤ : عن ميراث ابنة الآخ والعمة فإن في نفسي منهما
شيئاً » (١).
قوله (٣٥٥) :
(
قولهم : فاطمة معصومة
الصفحه ٨٥ : روايةً والمعتبر سنداً.
وخامساً : إنّ الحديث معارض بحديث آخر
من عائشة نفسها ـ ومن رواته
الصفحه ٨٨ : ولا يطوف بالبيت عريان
ولا يدخل الجنّة إلاّ نفس مسلمة ، من كان بينه وبين رسول الله عهد فأجله إلى مدّته
الصفحه ٨٩ : إلى أربعة
أشهر ، ولا يدخل الجنّة إلاّ نفس مؤمنة ، ولا يجتمع المشركون والمسلمون بعد عامهم
هذا
الصفحه ٩٣ :
فهذا ما جاء في نفس تلك ألاخبار المخرجة
في الصحاح وغيرها المستدل بها على أمره أبابكر بالصّلاة
الصفحه ١٠٦ : أصحاب مالك نفسه ، فتأمّل
فإنّه غير بعيدٍ من هؤلاء القوم!!
هذا ... وأبوبكر كان يقول : « تأوّل
فأخطأ
الصفحه ١٠٧ : : « وقبض خالد امرأته ، فقيل : إنه اشتراها من الفيء وتزوج بها.
وقيل : إنها اعتدت بثلاث حيض ثم خطبها إلى نفس