البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٤٥١/١٦ الصفحه ٤٤٢ :
إنّ
الله لا يحبّ المعتدين )
(١).
ولا يخفى ما يقصده ابن مسعود من قراءة
الآية المذكورة بعد نقل
الصفحه ٢١٥ :
لا دليل عليها إلاّ
من أحاديثهم وعن أسانيدهم خاصة ، ولا وجه لالزامنا بها ... هذا أولاً. وثانياً
الصفحه ٥٠٧ : علاّمة في
الفقه والأصول والنحو والتصريف والمعاني والبيان والتصوف والموسيقي وغيرها ، محققاً
جدلياً نظّاراً
الصفحه ٤٠٥ : الاحتجاج بما لا يصحّ » (١).
ترجمته
:
وأبو محمد علي بن أحمد بن حزم الأندلسي
، حافظ ، فقيه ، ثقة ، له
الصفحه ٤٠٦ : ابن حزم حامل فنون من حديث وفقه ونسب وأدب ، مع المشاركة في أنواع التعاليم
القديمة ، وكان لا يخلو في
الصفحه ٤١٩ : ولم ينكر عليهم
أحد ، لا الخلفاء أنفسهم ولا غيرهم ، فعدم حجّية قولهم كان معتقدهم. وبهذا اندفع
ما قيل
الصفحه ٤٩٤ : حافظاً للحديث
مستنبطاً للأحكام من الكتاب والسنّة ، متقناً في علوم جمة ، عاملاً بعلمه ، ما
رأينا مثله فيما
الصفحه ٥٠٩ : والتفسير وأصول الفقه والميقات
وغيرها.
وأما مقروءاته ومسموعاته فكثيره جداً لا
تكاد تحصر.
وأخذ عن جماعة
الصفحه ٢٥٥ : متعة النساء يوم
خيبر « شيء لا يعرفه أحد من أهل السّير ورواة الأثر » كما نصّ عليه كبار الأئمّة
كالسهيلي
الصفحه ٤٠٣ :
العمري : « لا يثبت ، والعمري هذا ضعيف » (١).
ترجمته
:
وكتب الرجال والتاريخ مشحونة بالثناء
على الدار
الصفحه ٤٦٤ : جواز المتعة ، وتبعه فقهاء
مكّة كما عرفت ، ومن الواضح عدم جواز نسبة القول بما يخالف الله ورسوله والوصيّ
الصفحه ٤٨٩ :
ترجمة
المزني
أثنى عليه كافّة أرباب المعاجم بما لا
مزيد عليه راجع : وفيات الأعيان ١/١٩٦ ومرآة
الصفحه ٤٩٧ : ، الجامع
بين المعقول والمنقول ، والمميز بين الصحيح والمعلول ، كان محدّث زمانه ومن أعيان
الفقهاء الشافعية
الصفحه ٤٩٨ : صحته ، فقد قال الحافظ الزين العراقي ما نصه :
« وقال ابن دحية ـ وقد ذكر حديث أصحابي
كالنجوم ـ حديث لا
الصفحه ٣٦٣ : طائفة : الأفقه ، وقال آخرون : الأقرأ » فأجاب عن الإشكال
بعدم التعارض : « لأنّه لا يكاد يوجد إذ ذاك قارئ