البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٤٩٦/١٦ الصفحه ٤٧٢ :
نظرات
في سنده :
أقول
: قد ذكرنا أهمّ أسانيد هذا الحديث في أهمّ كتبهم ، فالترمذي يرويه بسنده عن
الصفحه ٨٣ : بن
عبدالعزيز خامس الخلفاء الراشدين عندهم وسائر أمراء المسلمين في عقيدتهم في فدك ، فهم
جميعاً مكذّبون
الصفحه ٩٤ :
وثانياً : على تكرار صلاة أبي بكر
بالناس حتى يكون في مرةٍ إماماً للنبي وفي أخرى مأموماً له ، لكن
الصفحه ٩٩ :
وكذلك إحتمال أنّه «
رآه في المراة الثالثة من السرقة وهو رأي الاكثر من العلماء لعدم الدليل على هذا
الصفحه ١١٠ : ذلك لعدم الحاجة إليه ... ).
أقول :
قد عرفت أنّ الشروط المعبترة في الإمام
من العصمة والأعلمية
الصفحه ١٤٧ : ... وأجيب : بأنه لا يفيد كونه أحبّ إليه في كل شيء ... ).
أقول :
كلامه ظاهر كل الظهور في أن لا شبهة في
الصفحه ٣٤٧ :
أخرى من أجلّة الصحابة ، وكان لا يفارق رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم
في الغزوات وفي أدا
الصفحه ٣٤٨ :
وقال المناوي بشرحه :
« تنبيه : قال أصحابنا في الأُصول : يجوز
أنْ يجمع عن قياس ، كإمامة أبي بكر
الصفحه ٣٥٦ :
الجليل له ، ولم
تفتتن بمحبّة الرئاسة وعلوّ المقام ، لكان النبي في تشبيهها بصويحبات يوسف قد وضع
الصفحه ٤٠٥ :
حنيفة والشافعي ـ أترك الناس لأبي بكر وعمر. وقد بيّنّا أنّ أصحاب مالك خالفوا
أبابكر ممّا رووا في الموطّأ
الصفحه ٤٤٠ : في أشهر الحجّ من
أفجر الفجور في الأرض » (٤).
قال البيهقي : « ما أعمر رسول الله صلّى
الله عليه
الصفحه ٤٥٠ : وعضّوا عليها بالنواجذ!.
لكن هذا الحديث من أحاديث سلسلتنا في (
الأحاديث الموضوعة ).
إنّه حديث باطل
الصفحه ٤٦١ :
وأحفظهم لها ، أئمّة
الإسلام في زمنهم ، مثل : مالك بن أنس وسفيان بن عيينة وغيرهما ممّن اتّفق على
الصفحه ٥٠٥ :
الدار قطني في ( المؤتلف ) من رواية
سلام بن سليم عن الحارث ابن غصين عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر
الصفحه ٣٠ :
(١)
الحركة
العلمية في القرنين السّابع والثّامن
لقد امتاز القرنان السّابع والثامن ـ
وعلى أثر