البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٤٩٦/١٦ الصفحه ٥٥ : وشيخ العلماء وشيخ الشافعية في بلاده.
قالوا : « كان إماماً في المعقولات محققاً مدّققاً قائماً بالأصول
الصفحه ١٣٩ :
الزبير قال : نزلت
في أبي بكر الصديق : وما لأحدٍ عنده من نعمةٍ تجزى إلاّ ابتغاء وجه ربّه الأعلى
الصفحه ١٦٠ :
البدنية فقد استخدمها في تثبت الدين والدعوة اليه والدفاع عنه وعن رسوله ، فما خذل
النبي
الصفحه ٢٤٩ :
أما قوله : « بعد تسليم القصة » فتشكيك
في البديهيّات ، فإنّ خبريّ أمره برجم الحامل والمجنونة
الصفحه ٢٦٧ : كما لا يخفى على من راجع
كتبهم ، لا سيّما المؤلفة منها في ذلك بالخصوص ، مثل ( كفاية الأثر في النص على
الصفحه ٣٦٦ :
إماماً هي صلاة
الظهر يوم السبت أو يوم الأحد ، والتي كان فيها مأموماً هي صلاة الصبح من يوم
الاثنين
الصفحه ٤٧٢ :
نظرات
في سنده :
أقول
: قد ذكرنا أهمّ أسانيد هذا الحديث في أهمّ كتبهم ، فالترمذي يرويه بسنده عن
الصفحه ٨٣ : بن
عبدالعزيز خامس الخلفاء الراشدين عندهم وسائر أمراء المسلمين في عقيدتهم في فدك ، فهم
جميعاً مكذّبون
الصفحه ٩٤ :
وثانياً : على تكرار صلاة أبي بكر
بالناس حتى يكون في مرةٍ إماماً للنبي وفي أخرى مأموماً له ، لكن
الصفحه ٩٩ :
وكذلك إحتمال أنّه «
رآه في المراة الثالثة من السرقة وهو رأي الاكثر من العلماء لعدم الدليل على هذا
الصفحه ١١٠ : ذلك لعدم الحاجة إليه ... ).
أقول :
قد عرفت أنّ الشروط المعبترة في الإمام
من العصمة والأعلمية
الصفحه ١٤٧ : ... وأجيب : بأنه لا يفيد كونه أحبّ إليه في كل شيء ... ).
أقول :
كلامه ظاهر كل الظهور في أن لا شبهة في
الصفحه ٣٤٧ :
أخرى من أجلّة الصحابة ، وكان لا يفارق رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم
في الغزوات وفي أدا
الصفحه ٣٤٨ :
وقال المناوي بشرحه :
« تنبيه : قال أصحابنا في الأُصول : يجوز
أنْ يجمع عن قياس ، كإمامة أبي بكر
الصفحه ٣٥٦ :
الجليل له ، ولم
تفتتن بمحبّة الرئاسة وعلوّ المقام ، لكان النبي في تشبيهها بصويحبات يوسف قد وضع