البحث في الجديد في تفسير القرآن المجيد
٥١٠/١ الصفحه ٣٦٠ : الْعالَمِينَ) أي مبعوث منه سبحانه إليكم.
٤٧ ـ (فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ
مِنْها يَضْحَكُونَ
الصفحه ٤٠٤ :
النبوّة وقال أنا
نبيّ إفكا وافتراء. فويل لمن (يَسْمَعُ آياتِ اللهِ
تُتْلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ
الصفحه ٤٢١ :
أي بالوعيد والبعث
(وَالسَّاعَةُ) أي القيامة (لا رَيْبَ فِيها) أي لا شكّ فيها. وهذه الشريفة في
الصفحه ٢٥ :
٤٣ و ٤٤ ـ (وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا
صَرِيخَ لَهُمْ ...) أي لا مغيث لهم ينصرهم ولا حارس
الصفحه ٢٠٤ :
١٣ ـ (هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ ...) أي الدالة على التوحيد والقدرة بل على ذاته المقدّسة في
الصفحه ٤٥٢ : (حَتَّى إِذا
أَثْخَنْتُمُوهُمْ) أي أكثرتم قتلهم وبالغتم في إفنائهم بحيث ثخن وجه الأرض من
دمائهم أي غلظ
الصفحه ١٤٨ :
٨ ـ (وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا
رَبَّهُ ...) أي ما يعتريه من مرض وشدّة وقحط وغيرها من
الصفحه ١٥٩ :
ما فيه الخير (تَقْشَعِرُّ مِنْهُ
جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ) أي ترتعد خوفا من وعيده ، وهو
الصفحه ٣١٣ :
العقاب من العاصين ، بيّن أحوال المطيعين وأهل الثواب فقال (الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا
الصَّالِحاتِ) أي
الصفحه ٤٠٢ :
يحصل لكلّ من
المؤمنين بل لقوم يطلبون مقام علم اليقين ، وأمّا الطائفة الثالثة من الآيات فهي
أدق من
الصفحه ٤٤٢ :
عَنْهُمْ
سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ) أي شيء من عذاب الله
الصفحه ١٠٩ :
خَصْمانِ) أي نحن فريقان متخاصمان جئنا لتقضي بيننا (بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ فَاحْكُمْ
بَيْنَنا
الصفحه ١٧٩ : ، فهذه وغيرها من الأسرار التي تستفاد من الآية تؤكّد ما قلناه. وعن
النبيّ صلىاللهعليهوآله أنه قال : ما
الصفحه ١٩٠ : مِنْكُمْ) أي يقول لهم الخزنة ذلك تقريعا وتوبيخا لأن الملائكة
يكرهون لقاءهم أشدّ الكراهة حيث إنّهم أعدا
الصفحه ١٩٦ :
٢ و ٣ ـ (تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ
الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ...) أي العزيز في سلطانه ، والعليم