محمد بن سنان ، عن بعض رجاله ، عن أبي الجارود ، يرفعه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وذكر مثله .
[ ١٠٥٠٣ ] ٨ ـ مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : « حسن الظن أصله من حسن إيمان المرء وسلامة صدره ، وعلامته أن يرى كلما نظر إليه بعين الطهارة والفضل ، من حيث ركب فيه ، وقذف في قلبه ، من الحياء ، والأمانة ، والصيانة والصدق ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أحسنوا ظنونكم بإخوانكم ، تغتنموا بها صفاء القلب ، ونماء (١) الطبع .
وقال أبي بن كعب : إذا رأيتم أحد إخوانكم في خصلة تستنكرونها منه ، فتأوّلوها سبعين تأويلاً ، فإن اطمأنت قلوبكم على أحدها ، وإلّا فلوموا أنفسكم حيث لم تعذروه في خصلة يسترها عليه سبعون تأويلاً ، فأنتم أولى بالإِنكار على أنفسكم منه » .
[ ١٠٥٠٤ ] ٩ ـ الشهيد في الدرة الباهرة : عن أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) ، قال : « إذا كان زمان العدل فيه أغلب من الجور ، فحرام أن تظن (١) بأحد سوء حتى تعلم (٢) ذلك منه ، وإذا كان زمان الجور فيه أغلب من العدل ، فليس لأحد أن يظنّ بأحد خيراً حتى يبدو ذلك منه » .
__________________________
٨ ـ مصباح الشريعة ص ٤٦٣ .
(١) في المصدر : نقاء .
٩ ـ الدرة الباهرة ص ٤٢ .
(١) في المصدر : يظن .
(٢) وفيه : يعلم .
![مستدرك الوسائل [ ج ٩ ] مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1151_mostadrak-alvasael-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

