البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
١٧/١ الصفحه ٤٢ : الناس وجه حياة فاطمة ، فلمّا
توفيّت فاطمة انصرفت وجوه الناس عنه عند ذلك.
قال : معمر : قلت للزهري : كم
الصفحه ١٧٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ كم هو الظّاهر ـ توقّف الأمر على معرفة ( الوسط ) وثبوت الاذن منه صلىاللهعليهوآلهوسلم في
الصفحه ١٧٤ : كتاب؟ ومن
الذين خاطبهم بقوله : « فانظروا وهاتوا آراءكم رحمكم الله ، فتبادروا من كلّ جانب
»؟ وأين؟ في
الصفحه ٢٣٢ :
باتفاق أهل المعرفة بالحديث ... » قال : « إن دعاء النبي مجاب ، وهذا الدعاء ليس
بمجاب ، فعلم أنه ليس من دعا
الصفحه ٨٩ : من سورة
براءة على النبي ، دعا النبي أبابكر فبعثه بها ، ثم دعاني النبي فقال لي : أدرك
أبابكر فحيثما
الصفحه ٣٤٢ : .
فقالت : حفصة : ألا أرسل لك إلى عمر؟
فسكت.
ثمّ قال : لا. ثم دعا رجلاً فسارّه بشيء
، فما كان إلاّ أقبل
الصفحه ٣٥٣ : ... فقال بلال : « يا رسول الله ، بأبي وأُمي من يصلّي بالناس؟ » (١) ... هنالك دعا عليّاً عليهالسلام
الصفحه ٦ : جسده عن الوسادة فاستقبل القبلة ودعا بدعاء لم افهم منه شيئاً الا سمعناه في
آخر دعائه وهو يقول : اللهم
الصفحه ١٥ : جسده عن الوسادة فاستقبل القبلة ودعا بدعاء لم افهم منه شيئاً الا سمعناه في
آخر دعائه وهو يقول : اللهم
الصفحه ١٤٨ : » ثم يعتذر بأنه كان يرجو أن يكون الدعاء لرجل من قومه الأنصار!
وبعد ، فلو كان يتطرّق هذه الشبهة
الصفحه ٢٣٠ : » (٦)
فإنّ « المؤدّي عنّي » قرينة على أنّ « الولاية » هي الأولوية ، وعلى أنّ الدعاء
جاء في حقّ من قبل ولايته
الصفحه ٢٨٧ : كان يرجو أنْ يكون الدعاء
لرجلٍ من قومه الأنصار!
قال (٢٩٩)
:
(
وإنّ حكم الاخوة ثابت في
حق أبي بكر
الصفحه ٣١٥ :
دعاه بلال إلى الصلاة فقال : مروا من يصلّي بالناس.
فخرج عبدالله بن زمعة فإذا عمر في الناس
ـ وكان
الصفحه ٣٣٤ : الله عليه [ وآله ] وسلّم قد دعا الله سبحانه
أن يأتي بعليّ عليهالسلام
، وكان يترقّب حضوره ، فكان كلّما
الصفحه ٣٥٢ : من أنّ
بلالاً دعاه إلى الصلاة ، أو آذنه بالصلاة ، فهو كان يجيء متى حان وقت الصلاة إلى
النبي