البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٣٦٥/١ الصفحه ٣٧١ : رسول الله إلى بني
عمرو بن عوف ليصلح بينهم ... لمّا حضر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهو في الصلاة
الصفحه ١٣٧ : المؤمنين
أنكروه ، فلجأوا الى دعوى الاجماع على خلافة أبي بكر وهم يعلمون بعدم تحققه. وفي
خلافة عمر لا يدّعون
الصفحه ٢٦٥ : رجلاً فكونوا مع الذين فيهم
عبدالرحمن بن عوف. فسعد لا يخالف ابن عمه عبدالرحمن وعبدالرحمن صهر عثمان لا
الصفحه ٢٦١ : أبي ذر رضي
الله عنه كان موجّهاً إلى معاوية ومروان وعبدالرحمن بن عوف وزيد بن ثابت وطلحة بن
عبيد الله
الصفحه ٣٦٩ : يسمعهم ذلك » (١).
ويشهد بذلك الحديث المتقدّم عن جابر : «
اشتكى رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم
الصفحه ٧٣ :
للغرض الذي من أجله
يحتاج إلى الإمام.
وبهذا يظهر أنّ « الإمامة » لا تكون
بالبيعة ولا بالشورى
الصفحه ٣٤٩ : ، عن أنس : أنّ النبي صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم
استخلف ابن أُمّ مكتوم يؤمّ الناس وهو أعمى
الصفحه ٤٨ : إلى رسول الله نسباً؟
قالوا : أنت.
فقطع عليه عبد الرحمن بن عوف كلامه وقال
: يا علي : قد أبى الناس
الصفحه ٢٩٢ : العشرة المبشرّة لا يروونه إلاّ
عن عبدالرحمن بن عوف وسعيد بن زيد وكلاهما من العشرة!
قال (٣٠١
الصفحه ٤١٨ :
فقد جاء في « شرح
الفقه الأكبر » : « مذهب عثمان وعبدالرحمن بن عوف : أنّ المجتهد يجوز له أنْ يقلِّد
الصفحه ٤٢٩ : بكر (١) وقال لعبد الرحمن بن عوف ـ حينما قال
للناس في قصة الشورى : أشيروا عليَّ ـ « إن أردت أن لا يختلف
الصفحه ٢٦٠ :
والحلبي في ( سيرته
) وغيرهما صحّة ذلك الخبر المروي في كتبهم ...
وأمّا إنكاره ضرب الصّحابة إلى
الصفحه ٣١٠ : النبي صلّى الله عليه و[ وآله ] وسلّم بأن لا يتأخّر.
قال : أجلساني إلى جنبه ، فأجلساه إلى
جنب أبي بكر
الصفحه ٣٥٢ :
فأُغمي عليه (١) وهكذا إلى ثلاث مرّات ... وفي هذه
الحالة صلّى أبوبكر بالناس ، فهل كانت بأمرٍ منه
الصفحه ٣١٢ :
أن نفتتن من الفرح
برؤية النبي صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم. فنكص أبوبكر على عقبيه ليصل الصفّ