البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
١٠٣/٣١ الصفحه ١٠٩ : إلى نفس النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
كما هو ثابت ولا حاجة إلى ذكره هنا.
٢ ـ قوله (٣٥٨)
:
(
ثم
الصفحه ١١٥ : ، وكذلك
جعل النبّي في حياته الولاية لعليّ كما في غير واحد من الأحاديث ، وتنزيله إياه من
نفسه بمنزلة هارون
الصفحه ١٢٤ : نفسه في (
شرح مختصر الأصول ) وكذا غيره من أئمة علم الأصول والعربية ، كما لا يخفى على من
راجع مباحث
الصفحه ١٢٧ : ( سننه ) وغيره.
ولم يحتج به كبار الصحابة في موطن
مختلفة ، وأمير المؤمنين عليهالسلام
نفسه في احتجاجه
الصفحه ١٢٩ : سيأتي تسمية نفسه « خليفة رسول الله » لكونه كذباً
على رسول الله ، لأنّه لم يستخلفه ، بل أنّ مذهب القوم
الصفحه ١٣٨ : تقديم المفضول كما سيأتي ، فلماذا
يتعب نفسه بإيراد أشياء لو تمّت فانّها من طريق أبناء طائفته وليست بحجة
الصفحه ١٤٢ : لعمر « صلّى بالناس » وفي آخر إن القائل له هو أبوبكر نفسه ، فإنه لمّا أبلغ
أمر النبيّ قدم عمر. وفي ثالث
الصفحه ١٤٤ : ، لا نفقةً على نفس
الرسول » (١)
وحينئذٍ فلا فرق بين أبي بكر وسائر الصحاب الذين كانوا نفقون أموالهم كذلك
الصفحه ١٤٥ : حكومة بني أمية ـ فلماذا لم يحتج بها أبوبكر نفسه ولا غيره في
السقيفة وغيرها من المواقف التي كانت بين
الصفحه ١٤٦ : الذين زعم أنهم « داخلون فيه »؟
وكأنّ الماتن نفسه ملتفت إلى تعسف كلامه
، ولذا يقول « وقد يمنع
الصفحه ١٤٧ :
نفس النبي ... صلوات
الله عليهم أجمعين ...
حديث الطير
قوله (٣٦٧)
:
(
الثاني : خبر الطير
الصفحه ١٥٢ : أخي في الدنيا
والآخرة ، وآخى بينه وبين نفسه ، فلذلك كان هذا القول وما أشبهه من علي » (١).
فهل يبقى
الصفحه ١٧٥ : يريدون من هذه الإمامة ، نفس ما هو موضوع البحث ، أعني ( الخلافة عن النبي )؟
وهل يجعلون هكذا شخص مصداقاً
الصفحه ١٧٧ :
وأمّا من السنّة فأخبار منها : ما ثبت
عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه لمّا
عرض نفسه على بعض
الصفحه ١٧٩ : ... لكنّه في أكثر الأحيان لا يعرف ، ولا
يعرّف نفسه إلاّ لخواص أوليائه من عباد الله الصالحين ، الذين لا تخلو