البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٣٦٢/١٠٦ الصفحه ٢٥٦ : واحد
منهم بأن ذكر فيه طعناً لا يصلح معه للامامة ثم أهّله بعد أن طعن فيه ، وجعل الأمر
إلى ستّة ثم إلى
الصفحه ٢٥٩ : ، وكتبوا إلى عثمان : « لا حاجة لنا في سعيدك
ولا وليدك » (٣).
وبعضها : ما كذّبه قائلاً : ( وبعضها افترا
الصفحه ٢٦٢ :
وهل كان ممّا فوّض إلى رأي الامام تعطيل
القصاص؟ وهل يسمّى تعطيله درء له بالشبهة؟ وما هي الشبهة في
الصفحه ٢٦٨ : من الفرق إلى أنّه يتعيّن للإمامة أفضل العصر إلاّ
إذا كان في نصبه مرج وهيجان فتن احتاجوا إلى بحث
الصفحه ٢٧٠ : (١)
ومن هنا نسب القول بذلك في ( المواقف ) إلى أكثر المفسرين. وثانياً : إنّ القول
بنزول الآية في أبي بكر
الصفحه ٢٨٦ : معنى على هذا الأصل لقول من زعم أنّ أحبّ الخلق إلى الله
يأكل مع رسول الله توجّه إلى محبة الأكل والمبالغة
الصفحه ٣٠٤ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة
والسلام على محمّد وآله الطاهرين ، ولعنة
الصفحه ٣٣٣ :
الأشجعي له صحبة ، وكان من أهل الصُفّة ، يعدّ في الكوفيّين. روى عن النبي صلّى
الله عليه [ وآله ] وسلّم في
الصفحه ٣٣٤ : كان «
مدلّساً » وعلى « أنّ أحاديثه عن أنس مدلّسة » (٤)
وهذا الحديث من تلك الأحاديث.
مضافاً إلى أنّ
الصفحه ٣٣٧ : إليَّ
من أنْ أدلّس ».
وعن أبي أسامة : « خرّب الله بيوت
المدلّسين ، ما هم عندي إلاّ كذّابون ».
وعن
الصفحه ٣٤١ : : « فظننت أنّه جاءه في أمر النساء ، فحملتني الغيرة على أن
أصغيت إليه » (٤).
أمّا بالنسبة إلى من تكرهه
الصفحه ٣٤٤ : تقدر على أن
تذكره بخير » (١).
فإذا عرفناها تبغض عليّاً إلى حدٍ لا
تقدر أن تذكره بخير ، ولا تطيب
الصفحه ٣٥٠ : ) وأكّده بشرح « باب بعث النبي صلّى
الله عليه [ وآله ] وسلّم أُسامة بن زيد رضي الله عنهما في مرضه الذي توفّي
الصفحه ٣٥٣ : إلى جيش أُسامة ، أمر بأن
يصلّي بالناس أحدهم ... وذاك ما أخرجه أبو داود عن ابن زمعة فقال :
« لما
الصفحه ٣٥٥ : إلى الخروج معجّلاً معتمداً
على رجلين ، ورجلاه تخطّان في الأرض ... كما سيأتي.
فمن تشبيه حالهنّ بحال