البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٨٧/١ الصفحه ٤١٨ :
فقد جاء في « شرح
الفقه الأكبر » : « مذهب عثمان وعبدالرحمن بن عوف : أنّ المجتهد يجوز له أنْ يقلِّد
الصفحه ٣٣ : في بلاد الشام :
وفي الشام أسّس أحمد بن عبد الحليم
الحراني المعروف بابن تيميّة المتوفى سنة ٧٢٨
الصفحه ٣٢٨ : العقول عن آل الرسول : ١٩٨ ، للشيخ ابن شعبة الحرّاني ، من أعلام الإماميّة في
القرآن الرابع ، وفي إحيا
الصفحه ٣٩٢ : قاضي المدائن
حمّاد بن دليل ، عن عمر بن نافع ، فذكر بإسناده نحوه.
ثنا محمد بن سعيد الحراني : ثنا جعفر
الصفحه ٧ : في صلة فقراء
الشيعة غير الهاشميين به ابن حمزة ، وهذه عبارته : واذا لم يكن الامام حاضراً فقد
ذكر فيه
الصفحه ١٦ : في صلة فقراء
الشيعة غير الهاشميين به ابن حمزة ، وهذه عبارته : واذا لم يكن الامام حاضراً فقد
ذكر فيه
الصفحه ٥٢ : شيعة علي عليهالسلام إلاّ أربعة مخلصون : سلمان ، والمقداد
، وأبو ذر ، وعمّار. ثم يتبّعهم جماعة قليلون
الصفحه ٣١ :
الطوسي من أشهر
المتون الكلاميّة ، التي امتازت بين الكتب الاعتقادية عند الشيعة الامامية ، لجمعه
بين
الصفحه ٤١ : بموضوع « الامامة » ، لأنّ « الإمامة » كما عرّفت في كتب الشيعة
والسنة : « نيابة عن النبي في أمور الدين
الصفحه ١٨٨ :
قصد.
ثمّ ـ وليت شعري ـ بأيّ طريق نقلت الشّريعة إلى الشيعة من الإمام الذي لا يوجد منه
إلاّ الاسم
الصفحه ٣٠ : كبار علماء الطائفة الشيعية الاثني
عشريّة ، الذين كان لهم الدور البارز في نشر المذهب الشيعي وترويجه في
الصفحه ٥٣ : كتب السنّة ، إذ لا تردّ كلماتهم إلاّ بكتبهم وروياتهم ، لأنّ كتب
الشيعة ليست بحجةٍ إلاّ على الشيعة
الصفحه ١٨٢ : (٢٤٦)
:
(
واشترط الشيّعة أن يكون هاشمياً بل علوياً ، وعالماً بكلّ أمر حتى المغيّبات ، قولاً
بلا حجة
الصفحه ١٨٤ :
بقوله ٢٤٧ : بأنّها لا تصلح للاحتجاج على الشيعة ( فإن الإمام عندهم منصوب من قبل الحق لا من
قبل الخلق
الصفحه ١٩٠ : وفاة النبي ... فكان إجماعاً على كونه طريقاً ، ولا عبرة
بمخالفة الشيعة بعد ذلك ).
أقول :
لقد أقرّ