البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٨٠/١ الصفحه ١ : عن ابي عبدالله عليهالسلام
قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله
: من صنع الى أحد من أهل بيتي يداً
الصفحه ١٠ : عن ابي عبدالله عليهالسلام
قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله
: من صنع الى أحد من أهل بيتي يداً
الصفحه ٢٥٠ :
إليه إلاّ جعلت فضل
ذلك في بيت المال ثم نزل ، عرضت له امرأة من قريش فقالت : يا أمير المؤمنين أكتاب
الصفحه ٢٥٨ :
فكم فرق بين هذا وما ذكره السّعد عن
لسان أصحابنا؟ وأيّ جواب يكون له أو لغيره عن هذا الذي ذكره
الصفحه ٢١٠ : النقاش : « هو واه » (٦).
وقال الذهبي مرة « هذا غلط » وأخرى : «
واه » وثالثة : « واه جداً
الصفحه ١٣٤ :
النقاش : هو واه » (١) وثالثةً : « سنده واه جداً » (٢).
وقال الهيثمي : « فيه من لم أعرفهم
الصفحه ٢٧٩ : حذيفة عن النبي في
حديث : « إنّهما من الدين كالسّمع والبصر » قال الذهبي في تلخيصه : « هو واه
الصفحه ١٠٣ : يعلمون بأن مالكاً كان
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قد ولاّه
على صدقات قومه ، وأيّ حرجٍ عليه لو دفعها
الصفحه ١٣٣ : » (٤).
وقال أبوبكر النقاش : « هو واه » (٥).
وقال الدار قطني : « لا يثبت » (٦).
وقال العبري الفرغاني
الصفحه ١٧٦ : الواجد لها؟
وأيّ ثمرة لذكر صفات الامام والقول باعتبارها؟
وأمًا الحديث فيردّ جوابه عنه بأنّه خبر
واحد
الصفحه ٢٠٢ :
ذلك إلاّ وقد فوجئ
بخبر البيعة لأبي بكر ، فقال العبّاس : « فعلوها وربّ الكعبة » (١).
وأيّ محاجّة
الصفحه ٢٥٧ : كما ترى
زعم أنه يمنع من الامامة ، ثم جعل الأمر فيمن له تلك الأوصاف ، وأيّ تقليد أعظم من
الحصر في ستة
الصفحه ٢٨٤ :
أقول :
هذا من السّعد عجيب جداً ، وأيّ معنى
لأن يدعو الإنسان نفسه؟ وعلى فرض وروده في شيء من
الصفحه ٣٦٠ : معظمه ، بخلاف العبّاس ، والله أعلم » (١).
وفي خبر آخر عند ابن خزيمة عن سالم بن
عبيد : « فجاءوا ببريرة
الصفحه ٣٨٩ : ... » (٢).
وقال الحافظ الذهبي مشيراً إلى الحديث
الذي حكم الحاكم بصحّته : « قلتُ : سنده واهٍ » (٣).
وقال الحافظ